Skip to content

Books to be read, not browsed

171 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 492 of 536.

171

vol. 1 · p. 498

(1)

قوله عز وجل: {لا أقسم بيوم القيامة} ؛ "لا" صلة، (2) أريد بها تكذيب الكفار؛ لأنهم قالوا: لا قيامة.

(والنفس اللوامة) أي تلوم نفسها يوم القيامة.

3، 4، 5 {أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه * بلى قادرين على أن نسوي بنانه * بل يريد الإنسان ليفجر أمامه} هذا مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (3) .

{يسأل أيان يوم القيامة} أي متى يوم القيامة (4) ؟ .

{فإذا برق البصر} إذا حار عند الموت (5) .

وأصل "البرق": الدهش. يقال: برق الرجل يبرق برقا.

ومن قرأ: (برق) ؛ (6) أراد: بريقه إذا شخص.

{وخسف القمر} و "كسف" واحد (7) .

{كلا لا وزر} أي لا ملجأ.

172

vol. 1 · p. 499

وأصل "الوزر": الجبل [أو الحصن] الذي يمتنع فيه.

{ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم} من عمل الخير والشر.

{وأخر} من سنة عمل بها بعده.

{بل الإنسان على نفسه بصيرة * ولو ألقى معاذيره} أي شهيد عليها بعملها بعده ولو اعتذر. يريد: شهادة جوارحه.

ويقال: "أراد: بل على الإنسان -من نفسه- بصيرة" (1) .

{إن علينا جمعه وقرآنه} أي ضمه وجمعه.

{فإذا قرأناه} أي جمعناه.

{فاتبع قرآنه} أي جمعه. و "القراءة" و "القرآن" مصدران.

قال قتادة (2) "اتبع حلاله، و [اجتنب] حرامه".

{وجوه يومئذ ناضرة} أي مشرقة.

{ووجوه يومئذ باسرة} أي عابسة مقطبة.

و (الفاقرة) الداهية. يقال: إنها من "فقار الظهر" كأنها تكسره.

تقول: فقرت الرجل؛ إذا كسرت فقاره. كما تقول: رأسته؛ إذا ضربت رأسه؛ وبطنته: إذا ضربت بطنه. ويقال: رجل فقير وفقر.

وقال أبو عبيدة (3) "هو من الوسم الذي يفقر به على الأنف".

{كلا إذا بلغت التراقي} يعني: النفس؛ أي صارت النفس

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)