88
vol. 1 · p. 476
(1)
{ن} قال قتادة والحسن: (2) هي الدواة.
ويقال: الحوت تحت الأرض (3) .
وقد ذكرت الحروف المقطعة في كتاب "تأويل مشكل القرآن" (4) .
{وما يسطرون} أي يكتبون.
{وإن لك لأجرا غير ممنون} أي غير مقطوع [ولا منقوص] .
يقال: مننت الحبل؛ إذا قطعته.
{بأييكم المفتون} أي أيكم المفتون؟ [أي الذي فتن بالجنون] . والباء زائدة. (5) . كما قال الراجز:
90
vol. 1 · p. 477
نضرب بالسيف ونرجو بالفرج (1)
أي نرجو الفرج.
وقال الفراء: (2) "و [قد] يكون (المفتون) بمعنى: الفتنة؛ كما يقال: ليس له معقول -أي عقل- ولا معقود، أي رأي. وأراد: الجنون".
{ودوا لو تدهن} أي: تداهن [وتلين لهم] في دينك {فيدهنون} [فيلينون] في أديانهم (3) .
وكانوا أرادوه على أن يعبد آلهتهم مدة، ويعبدوا الله مدة.
(المهين) الحقير الدنيء.
{هماز} عياب.
{مناع للخير} بخيل.
{معتد} ظلوم.
و (العتل) الغليظ الجافي (4) . نراه من قولهم: فلان يعتل؛ إذا غلظ عليه وعنف به في القود: و (الزنيم) : الدعي (5) .
vol. 1 · p. 478
وقد ذكرت هذا في كتاب "تأويل المشكل"، وتأويل قوله: {سنسمه على الخرطوم} (1) .
{إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين * ولا يستثنون} أي حلفوا ليجذن ثمرها صباحا؛ ولم يستثنوا.
{فأصبحت كالصريم} أي سوداء كالليل محترقة. و "الليل" هو: الصريم؛ و "الصبح" أيضا: صريم. لأن كل واحد منهما ينصرم من صاحبه. (2) .
ويقال: "أصبحت: وقد ذهب ما فيها من الثمر؛ فكأنه صرم" (3) أي قطع وجذ.
{وهم يتخافتون} أي يتسارون: ب {أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين} (4) .
{وغدوا على حرد} أي منع (5) . و "الحرد" و "المحاردة": المنع. يقال: حاردت السنة؛ إذا لم يكن فيها مطر. وحاردت الناقة: إذا لم يكن لها لبن.