43
vol. 1 · p. 454
رضوان الله؛ أي أمرنا منها بما يرضي الله عز وجل لا غير ذلك (1) .
{يؤتكم كفلين من رحمته} نصيبين وحظين.
{لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون} أي ليعلموا أنهم لا يقدرون (2) {على شيء من فضل الله}
44
vol. 1 · p. 455
مدنية كلها (1)
{وتشتكي إلى الله} أي تشكو. يقال: اشتكيت ما بي وشكوته.
{والذين يظاهرون من نسائهم} أي: يحرمونهم تحريم ظهور الأمهات (2) .
ويروى: أن هذا نزل في رجل (3) ظاهر فذكر الله قصته.
ثم تبع هذا كل ما كان من الأم محرما على الابن أن يطأه: كالبطن والفخذ وأشباه ذلك.
وقوله: {ثم يعودون لما قالوا} ؛ يتوهم قوم: (4) أن الظهار لا يحسب ولا يقع حتى يتكرر اللفظ به؛ لقول (5) الله تعالى: {ثم يعودون لما قالوا} وقد أجمع الناس على أن الظهار يقع بلفظ واحد.
فأما تأويل قوله: {ثم يعودون لما قالوا} ؛ فإن أهل الجاهلية كانوا يطلقون
46
vol. 1 · p. 456
بالظهار؛ فجعل الله حكم الظهار في الإسلام خلاف حكمه عندهم في الجاهلية؛ وأنزل: {والذين يظاهرون من نسائهم} في الجاهلية {ثم يعودون لما قالوا} [لما] كانوا يقولونه من هذا الكلام (1) .
{فتحرير رقبة} أي عتقها
{من قبل أن يتماسا} (2) .
{كبتوا} قال أبو عبيدة: (3) أهلكوا.
وقال غيره: غيظوا وأخزوا (4) .
وقد تقدم ذكر هذا في سورة آل عمران.
8 و 10- {النجوى} السرار.
{تفسحوا} أي توسعوا.
{انشزوا} (5) قوموا. و "الناشز" منه.
ومنه قيل: نشزت المرأة على زوجها.