21
vol. 1 · p. 436
[و] "الكفرى": هو الجف وهو الكم وهو الكافور وهو الذي ينشق عن الطلع.
و {العصف} ورق الزرع؛ ثم يصير -إذا جف ودرس- تبنا.
{والريحان} الرزق؛ يقال: خرجت أطلب ريحان الله. قال النمر بن تولب:
سلام الإله وريحانه ... ورحمته وسماء درر (1)
و (الآلاء) : (2) النعم. واحدها "ألى" إلى مثل قفا و "إلى" مثل معى (3) .
{صلصال} طين يابس يصلصل أي يصوت من يبسه كما يصوت الفخار؛ وهو: ما طبخ.
ويقال: "الصلصال": المنتن؛ مأخوذ من "صل الشيء": إذا أنتن مكانه فكأنه أراد: "صلالا"؛ ثم قلب إحدى اللامين.
وقد قرئ (4) (أئذا صللنا في الأرض) : أي أنتنا.
و (المارج) : هاهنا: لهب النار؛ من قولك: مرج الشيء؛ إذا اضطرب ولم يستقر.
vol. 1 · p. 437
قال أبو عبيدة (1) : {من مارج} من خلط من النار.
{مرج البحرين} خلاهما. تقول: مرجت دابتي؛ إذا خليتها ومرج السلطان الناس: [إذا أهملهم] . وأمرجت الدابة: رعيتها (2) .
{بينهما برزخ} أي حاجز: لئلا يحمل أحدهما على الآخر؛ فيختلطان.
و {اللؤلؤ} كبار الحب.
{والمرجان} صغاره.
{الجوار} السفن. و {المنشآت} اللواتي أنشئن أي ابتدئ بهن
{في البحر} ومن قرأ: {المنشآت} (3) جعلهن: اللواتي ابتدأن. يقال أنشأت السحابة تمطر؛ أي ابتدأت. وأنشأ الشاعر يقول.
و (الأعلام) : الجبال. واحدها: "علم" (4) .
{أقطار السماوات} وأقتارها: جوانبها.
{لا تنفذون إلا بسلطان} أي إلا بملك وقهر.
و (الشواظ) : النار التي لا دخان فيها. و (النحاس) : الدخان. قال الجعدي:
تضيء كضوء سراج السليط ... لم يجعل الله فيه نحاسا (5)