3
vol. 1 · p. 421
{مسومة} أي معلمة.
{فتولى بركنه} و "بجانبه" سواء (1) ؛ أي أعرض.
{وهو مليم} أي مذنب. يقال: ألام الرجل؛ إذا أتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
ومن يخذل أخاه فقد ألاما (2)
{فما استطاعوا من قيام} أي ما استطاعوا أن يقوموا لعذاب الله.
{والسماء بنيناها بأيد} أي بقوة.
{وإنا لموسعون} أي قادرون. ومنه قوله: {على الموسع قدره} (3) .
{ومن كل شيء خلقنا زوجين} أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا؛ وأشباه ذلك (4) .
{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} يعني المؤمنين منهم؛ أي ليوحدوني.
ومثله قوله: {فأنا أول العابدين} (5) أي الموحدين.
{ما أريد منهم من رزق} أي ما أريد أن يرزقوا أنفسهم.
4
vol. 1 · p. 422
{وما أريد أن يطعمون} أي يطعموا أحدا من خلقي (1) .
و (المتين) : الشديد القوي.
و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة. وكانوا يستقون فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل "الذنوب" مكان "الحظ والنصيب": على الاستعارة (2) .
مكية كلها (3)
{والطور} جبل بمدين، كلم عنده موسى عليه السلام (4) .
{وكتاب مسطور} أي مكتوب.
{في رق منشور} يقال: هي الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم (5) .
{والبيت المعمور} بيت في السماء حيال الكعبة (6) .
{والسقف المرفوع} يعني: السماء.
{والبحر المسجور} المملوء. قال النمر بن تولب -وذكر وعلا-:
إذا شاء طالع مسجورة ... ترى حولها النبع والساسما (7)
أي عينا مملوءة.
{يوم تمور السماء مورا} تدور بما فيها.
{وتسير الجبال} عن وجه الأرض.
{يوم يدعون إلى نار جهنم دعا} أي يدفعون. يقال: دععته