Skip to content

Books to be read, not browsed

2 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 415 of 536.

2

vol. 1 · p. 420

{قتل الخراصون} أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلى الله عليه وسلم: كاذب وشاعر وساحر؛ خرصوا ما لا علم لهم به (1) .

{يفتنون} يعذبون.

{ذوقوا فتنتكم} أي ذوقوا عذابكم.

{الذي كنتم به تستعجلون} في الدنيا.

{يهجعون} أي ينامون.

{وبالأسحار هم يستغفرون} أي يصلون.

{وفي أموالهم حق للسائل} يعني: الطواف.

{والمحروم} المحارف؛ [وهو] : المقتر عليه [في الرزق] . وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.

{فراغ إلى أهله} أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون "الرواغ" إلا أن تخفي ذهابك ومجيئك.

{فأوجس} في نفسه.

{خيفة} أي أضمرها.

{وبشروه بغلام عليم} إذا كبر.

{فأقبلت امرأته في صرة} أي في صيحة. ولم تأت من موضع إلى موضع؛ إنما هو كقولك: أقبل يصيح وأقبل يتكلم.

{فصكت وجهها} أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها.

{وقالت} أتلد {عجوز عقيم} ؟! .

{لنرسل عليهم حجارة من طين} ؛ قال ابن عباس (2) : هو الآجر.

3

vol. 1 · p. 421

{مسومة} أي معلمة.

{فتولى بركنه} و "بجانبه" سواء (1) ؛ أي أعرض.

{وهو مليم} أي مذنب. يقال: ألام الرجل؛ إذا أتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:

ومن يخذل أخاه فقد ألاما (2)

{فما استطاعوا من قيام} أي ما استطاعوا أن يقوموا لعذاب الله.

{والسماء بنيناها بأيد} أي بقوة.

{وإنا لموسعون} أي قادرون. ومنه قوله: {على الموسع قدره} (3) .

{ومن كل شيء خلقنا زوجين} أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا؛ وأشباه ذلك (4) .

{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} يعني المؤمنين منهم؛ أي ليوحدوني.

ومثله قوله: {فأنا أول العابدين} (5) أي الموحدين.

{ما أريد منهم من رزق} أي ما أريد أن يرزقوا أنفسهم.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)