135
vol. 1 · p. 386
{في تباب} أي بطلان. وكذلك: الخسران ومنه: {تبت يدا أبي لهب وتب} (1) ؛ وقوله: {وما زادوهم غير تتبيب} (2) .
{يرزقون فيها بغير حساب} أي بغير تقدير.
{ويوم يقوم الأشهاد} الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدم.
{إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه} أي تكبر عن محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وطمع أن يعلوه؛ وما هم ببالغي ذلك.
{داخرين} أي صاغرين.
{ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض} أي تبطرون. وقد تقدم ذكر هذا (3) .
{ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم} قال قتادة: "رحلة من بلد إلى بلد" (4) .
{فرحوا بما عندهم من العلم} أي رضوا به (5) .
{سنت الله التي قد خلت في عباده} وسنته في الخالين: أنهم يؤمنون به -إذا رأوا العذاب- فلا ينفعهم إيمانهم.
139
vol. 1 · p. 387
(1)
مكية كلها (2)
{وفي آذاننا وقر} أي صمم.
{وقدر فيها أقواتها} جمع قوت، وهو: ما أوتيه ابن آدم لأكله ومصلحته
{سواء للسائلين} قال قتادة (3) "من سأل فهو كما قال الله".
{ثم استوى إلى السماء} أي عمد لها.
{فقضاهن سبع سماوات} أي صنعهن وأحكمهن. قال أبو ذؤيب:
وعليهما مسرودتان قضاهما ... داود أو صنع السوابغ تبع (4)
[أي صنعهما داود وتبع] .
{وأوحى في كل سماء أمرها} أي جعل في كل سماء ملائكة.
(الريح الصرصر) الشديدة.
{في أيام نحسات} قال قتادة (5) : "نكدات مشئومات". قال الشاعر:
فسيروا بقلب العقرب اليوم إنه ... سواء عليكم بالنحوس وبالسعد (6)
{وأما ثمود فهديناهم} أي دعوناهم ودللناهم (7) .