125
vol. 1 · p. 378
{فقال أكفلنيها} أي ضمها إلي واجعلني كافلها.
{وعزني في الخطاب} أي غلبني في القول.
ويقال: صار أعز مني. يقال: عاززته فعززته وعزني.
{بسؤال نعجتك إلى نعاجه} أي مضمومة إلى نعاجه؛ فاختصر. ويقال: "إلى" بمعنى "مع".
و (الخلطاء) الشركاء.
{وإن له عندنا لزلفى} تقدما وقربة.
و {الصافنات الجياد} الخيل. يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. هذا قول بعض المفسرين (1) .
والصافن - في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها. قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من سره أن يقوم الرجال له صفونا فليتبوأ مقعده من النار "؛ أي يديمون له القيام (2) .
{فطفق مسحا بالسوق والأعناق} أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.
{وألقينا على كرسيه جسدا} يقال: شيطان. ويقال: صنم.
{رخاء} أي رخوة لينة.
{حيث أصاب} أي حيث أراد من
vol. 1 · p. 379
النواحي. قال الأصمعي (1) العرب تقول: أصاب الصواب فأخطأ الجواب. أي أراد الصواب.
(الأصفاد) الأغلال في التفسير (2) .
{هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك} أي فأعط أو أمسك. كذلك قيل في التفسير (3) . ومثله: {ولا تمنن تستكثر} (4) . أي لا تعط لتأخذ من المكأفاة أكثر مما أعطيت.
قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا فمن به في العطية. أراد أنه إذا أعطاه فهو من فسمى العطاء منا (5) .
(النصب) والنصب (6) واحد - مثل حزن وحزن - وهو: العناء والتعب.
وقال أبو عبيدة (7) النصب: الشر. والنصب الإعياء.
{اركض برجلك} أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.