Skip to content

Books to be read, not browsed

125 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 373 of 536.

125

vol. 1 · p. 378

{فقال أكفلنيها} أي ضمها إلي واجعلني كافلها.

{وعزني في الخطاب} أي غلبني في القول.

ويقال: صار أعز مني. يقال: عاززته فعززته وعزني.

{بسؤال نعجتك إلى نعاجه} أي مضمومة إلى نعاجه؛ فاختصر. ويقال: "إلى" بمعنى "مع".

و (الخلطاء) الشركاء.

{وإن له عندنا لزلفى} تقدما وقربة.

و {الصافنات الجياد} الخيل. يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. هذا قول بعض المفسرين (1) .

والصافن - في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها. قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من سره أن يقوم الرجال له صفونا فليتبوأ مقعده من النار "؛ أي يديمون له القيام (2) .

{فطفق مسحا بالسوق والأعناق} أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.

{وألقينا على كرسيه جسدا} يقال: شيطان. ويقال: صنم.

{رخاء} أي رخوة لينة.

{حيث أصاب} أي حيث أراد من

vol. 1 · p. 379

النواحي. قال الأصمعي (1) العرب تقول: أصاب الصواب فأخطأ الجواب. أي أراد الصواب.

(الأصفاد) الأغلال في التفسير (2) .

{هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك} أي فأعط أو أمسك. كذلك قيل في التفسير (3) . ومثله: {ولا تمنن تستكثر} (4) . أي لا تعط لتأخذ من المكأفاة أكثر مما أعطيت.

قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا فمن به في العطية. أراد أنه إذا أعطاه فهو من فسمى العطاء منا (5) .

(النصب) والنصب (6) واحد - مثل حزن وحزن - وهو: العناء والتعب.

وقال أبو عبيدة (7) النصب: الشر. والنصب الإعياء.

{اركض برجلك} أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.

و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)