Skip to content

Books to be read, not browsed

118 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 368 of 536.

118

vol. 1 · p. 373

{وفديناه بذبح عظيم} أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح. والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.

{أتدعون بعلا} أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار أي مالكها.

ويقال: بعل صنم كان لهم (1) .

{إلى الفلك المشحون} أي السفينة المملوءة.

{فساهم} أي فقارع.

{فكان من المدحضين} أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت؛ أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.

وقال ابن عيينة: {فساهم} أي قامر. {فكان من المدحضين} أي المقمورين".

{وهو مليم} أي مذنب. يقال: ألام الرجل (2) ؛ إذا أذنب ذنبا يلام عليه.

{فلولا أنه كان من المسبحين} يقال: من المصلين.

{فنبذناه} ألقيناه.

{بالعراء} وهي: الأرض التي لا يتوارى فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عري الشيء.

119

vol. 1 · p. 374

و (اليقطين) الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.

{وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} أي ويزيدون. و"أو" معنى "الواو". على ما بينت في "تأويل المشكل" (1)

{فاستفتهم} أي سلهم.

{أم لكم سلطان مبين} أي حجة بينة (2) .

{وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا} يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.

{ولقد علمت الجنة إنهم} يريد: الذين جعلوهم بنات الله. {لمحضرون} النار. {إلا عباد الله المخلصين}

{ما أنتم عليه بفاتنين} أي بمضلين (3)

{إلا من هو صال الجحيم} أي من قضي عليه أن يصلى الجحيم.

{وما منا إلا له مقام معلوم} هذا قول الملائكة.

{وإنا لنحن المسبحون} أي المصلون.

{وإن كانوا ليقولون} يعني: أهل مكة.

{فكفروا به} بمحمد صلى الله عليه وعلى آله. أي كذبوا بأنه مبعوث.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)