118
vol. 1 · p. 373
{وفديناه بذبح عظيم} أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح. والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
{أتدعون بعلا} أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار أي مالكها.
ويقال: بعل صنم كان لهم (1) .
{إلى الفلك المشحون} أي السفينة المملوءة.
{فساهم} أي فقارع.
{فكان من المدحضين} أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت؛ أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
وقال ابن عيينة: {فساهم} أي قامر. {فكان من المدحضين} أي المقمورين".
{وهو مليم} أي مذنب. يقال: ألام الرجل (2) ؛ إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
{فلولا أنه كان من المسبحين} يقال: من المصلين.
{فنبذناه} ألقيناه.
{بالعراء} وهي: الأرض التي لا يتوارى فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عري الشيء.
119
vol. 1 · p. 374
و (اليقطين) الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
{وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} أي ويزيدون. و"أو" معنى "الواو". على ما بينت في "تأويل المشكل" (1)
{فاستفتهم} أي سلهم.
{أم لكم سلطان مبين} أي حجة بينة (2) .
{وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا} يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
{ولقد علمت الجنة إنهم} يريد: الذين جعلوهم بنات الله. {لمحضرون} النار. {إلا عباد الله المخلصين}
{ما أنتم عليه بفاتنين} أي بمضلين (3)
{إلا من هو صال الجحيم} أي من قضي عليه أن يصلى الجحيم.
{وما منا إلا له مقام معلوم} هذا قول الملائكة.
{وإنا لنحن المسبحون} أي المصلون.
{وإن كانوا ليقولون} يعني: أهل مكة.
{فكفروا به} بمحمد صلى الله عليه وعلى آله. أي كذبوا بأنه مبعوث.