Skip to content

Books to be read, not browsed

35 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 339 of 536.

35

vol. 1 · p. 342

{فانظر إلى آثار رحمت الله} يعني: آثار المطر.

{خلقكم من ضعف} أي من مني.

{ما لبثوا غير ساعة} يحلفون -إذا خرجوا من قبورهم-: أنهم ما لبثوا فيها غير ساعة.

{كذلك كانوا يؤفكون} في الدنيا. أي كذبوا في هذا الوقت كما كانوا يكذبون من قبل. ويقال: أفك الرجل؛ إذا عدل به عن الصدق وعن الخير. وأرض مأفوكة، أي محرومة المطر.

{وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث} أي لبثتم في القبور -في خبر الكتاب- إلى يوم القيامة.

36

vol. 1 · p. 343

(1)

{ومن الناس من يشتري لهو الحديث} نزلت في النضر بن الحارث (2) ؛ وكان يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، ويحدث بها أهل مكة، ويقول: "محمد حدثكم أحاديث عاد وثمود؛ وأنا أحدثكم أحاديث فارس والروم وملوك الحيرة".

{وهنا على وهن} أي ضعفا على ضعف.

{وفصاله} فطامه.

{يأت بها الله} أي يظهرها الله ولا تخف عليه.

{ولا تصعر خدك للناس} أي لا تعرض بوجهك وتتكبر. و"الأصعر" من الرجال: المعرض بوجهه [كبرا] .

{إن أنكر الأصوات} أي أقبحها. عرفه قبح رفع الصوت في المخاطبة وفي الملاحاة بقبح أصوات الحمير؛ لأنها عالية.

{وإذا غشيهم موج كالظلل} جمع "ظلة". يريد: أن بعضه فوق بعض، فله سواد من كثرته. والبحر ذو ظلال لأمواجه. قال الجعدي:

يعارضهن أخضر ذو ظلال ... على حافاته فلق الدنان (3)

يعني: البحر.

و (الختار) : الغدار. و"الختر": أقبح الغدر وأشده.

{لا يجزي والد عن ولده} أي لا يغني عنه ولا ينفعه.

{الغرور} الشيطان؛ و"الغرور" بضم الغين: الباطل.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)