Skip to content

Books to be read, not browsed

14 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 332 of 536.

14

vol. 1 · p. 335

{ولا يلقاها} أي لا يوفق لها. ويقال: يرزقها.

{ويكأن الله} قال قتادة: هي "ألم تعلم! ". وقال أبو عبيدة: سبيلها سبيل "ألم تر؟ ".

وقد ذكرت الحرف والاختلاف فيه، في كتاب "تأويل المشكل" (1) .

{إن الذي فرض عليك القرآن} أي أوجب عليك العمل به. وقال بعض المفسرين (2) أنزله عليك.

{لرادك إلى معاد} قال مجاهد: يعني مكة. وفي تفسير أبي صالح: "أن جبريل -عليه السلام- أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أتشتاق إلى مولدك ووطنك، يعني: مكة؟ قال: نعم. فأنزل الله عز وجل هذه الآية: وهو فيما بين مكة والمدينة".

وقال الحسن والزهري - أحدهما: "معاده: يوم القيامة"؛ والآخر: "معاده: الجنة".

وقال قتادة: هذا مما كان ابن عباس يكتمه (3) .

vol. 1 · p. 336

{وهم لا يفتنون} أي لا يقتلون و [لا] يعذبون.

{ولقد فتنا الذين من قبلهم} أي ابتليناهم.

{من كان يرجو لقاء الله} أي يخافه.

{اتبعوا سبيلنا} أي: ديننا.

{ولنحمل خطاياكم} أي: لنحمل عنكم ذنوبكم. والواو زائدة.

{وليحملن أثقالهم} أي: أوزارهم.

{وأثقالا مع أثقالهم} أوزارا مع أوزارهم. قال قتادة: "من دعا قوما إلى ضلالة، فعليه مثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيء" (1) .

{الطوفان} المطر الشديد.

(الأوثان) واحدها: وثن. وهو: ما كان من حجارة أو جص.

{وتخلقون إفكا} أي: تختلقون كذبا (2)

{وإليه تقلبون} أي: تردون.

vol. 1 · p. 337

{وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء} أي: ولا من في السماء [بمعجز] (1) .

{وآتيناه أجره في الدنيا} بالولد الطيب، وحسن الثناء عليه.

{وتأتون في ناديكم المنكر} و"النادي": المجلس. و"المنكر" مجمع الفواحش من القول والفعل. وقد اختلف في ذلك المنكر.

{فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا} يعني: الحجارة. وهي: الحصباء أيضا. يعني: قوم لوط.

{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} قالوا: المصلي لا يكون في منكر ولا فاحشة ما دام فيها (2)

{ولذكر الله أكبر} يقول: ذكر الله العبد -ما كان في صلاته- أكبر من ذكر العبد لله.

ويقال: (ولذكر الله أكبر) أي التسبيح والتكبير أكبر وأحرى بأن ينهى عن الفحشاء والمنكر.

{وما كنت تتلو من قبله من كتاب} يقول: هم يجدونك أميا في كتبهم فلو كنت تكتب لارتابوا.

{لنبوئنهم من الجنة غرفا} أي لننزلنهم.

ومن قرأ: (لنثوينهم) (3) ،فهو من "ثويت بالمكان" أي أقمت به.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)