273
vol. 1 · p. 323
وهو من "خبأت الشيء": إذا أخفيته. وقالوا: "خبء السماء: المطر. وخبء الأرض: النبات (1) ".
{ألقي إلي كتاب كريم} أي شريف: بشرف صاحبه. ويقال: بالخاتم (2) .
{ألا تعلوا علي} من "العلو": أي لا تتكبروا.
{لا قبل لهم بها} أي لا طاقة.
{قال عفريت من الجن} أي شديد وثيق وأصله: "عفر" (3) زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع ب"نفارية" (4) .
{قبل أن تقوم من مقامك} أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.
قال الله: {إن المتقين في مقام أمين} (5) أي في مجلس. ويقال للمجلس: مقام ومقامة. وقال في موضع آخر: {في مقعد صدق} (6) أي في مجلس.
وقوله: {قبل أن يرتد إليك طرفك} ؛ قيل في تفسير أبي صالح: "قبل أن يأتيك الشيء (7) من مد البصر" ويقال: بل أراد قبل أن تطرف.
{فلما رآه مستقرا عنده} أي رأى العرش.
275
vol. 1 · p. 324
{نكروا لها عرشها} أي غيروه. يقال (1) نكرت الشيء فتنكر، أي غيرته فتغير.
(الصرح) القصر. وجمعه: "صروح". ومنه قول الهذلي:
تحسب أعلامهن الصروحا (2)
ويقال (3) "الصرح: بلاط اتخذ لها من قوارير، وجعل تحته ماء وسمك".
و (الممرد) الأملس. يقال: مردت الشيء؛ إذا بلطته وأملسته. ومن ذلك "الأمرد": الذي لا شعر على وجهه. ويقال للرملة التي لا تنبت: "مرداء".
ويقال: الممرد المطول (4) . ومنه قيل لبعض الحصون: "مارد". ويقال في مثل "تمرد مارد، وعز الأبلق". وهما حصنان (5) .
{قالوا اطيرنا بك وبمن معك} أي تطيرنا وتشاءمنا بك (6) . فأدغم التاء في الطاء، وأثبت الألف: ليسلم السكون لما بعدها.