267
vol. 1 · p. 320
{أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل} أي علامة.
{على بعض الأعجمين} يقال: رجل أعجم، إذا كانت في لسانه عجمة، ولو كان عربي النسب، ورجل أعجمي: إذا كان من العجم، وإن كان فصيح اللسان (1) .
{كذلك سلكناه} يعني: التكذيب، أدخلناه {في قلوب المجرمين}
{إنهم عن السمع لمعزولون} أي عن الاستماع بالرجم (2) .
وقوله: {يلقون السمع} أي يسترقونه.
{يتبعهم الغاوون} قوم يتبعونهم يتحفظون سب النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ويروونه.
{ألم تر أنهم في كل واد يهيمون} أي في كل واد من القول، وفي كل مذهب.
{يهيمون} يذهبون كما يذهب الهائم على وجهه (3) .
vol. 1 · p. 321
مكية كلها (1)
{وإنك لتلقى القرآن} أي: يلقى عليك فتلقاه أنت، أي تأخذه.
(الشهاب) النار. والشهاب: الكوكب؛ في موضع آخر (2) .
و (القبس) النار تقبس. يقال: قبست النار قبسا. واسم ما قبست: "قبس".
(الجان) الحية التي ليست بعظيمة.
{ولم يعقب} لم يرجع. ويقال: لم يلتفت (3) يقال: كر على القوم وما عقب.
ويرى أهل النظر: أنه مأخوذ من "العقب" (4) .
{يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون * إلا من ظلم} مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (5) .
272
vol. 1 · p. 322
{تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات} أي هذه الآية مع تسع آيات (1) .
{منطق الطير} قال قتادة (2) : النمل من الطير.
{فهم يوزعون} أي يدفعون (3) . وأصل "الوزع": الكف والمنع. يقال: وزعت الرجل؛ إذا كففته. و "وازع الجيش" هو الذي يكفهم عن التفرق، ويرد من شذ منهم.
وقوله: {رب أوزعني} أي ألهمني (4) . وأصل "الإيزاع": الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب:
أولى سوابقها قريبا توزع (5)
أي تفرى بالصيد.
{لأعذبنه عذابا شديدا} يقال: نتف الريش (6) .
{أو ليأتيني بسلطان مبين} أي بعذر بين.
{ولها عرش عظيم} أي سرير.
{الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض} أي المستتر فيهما.