235
vol. 1 · p. 293
وواحد للرحمن، فالصابئون: قوم يعبدون الملائكة، ويصلون للقبلة ويقرأون الزبور. والمجوس: يعبدون الشمس والقمر، والذين أشركوا: يعبدون الأوثان. واليهود والنصارى.
{وقصر مشيد} يقال: هو المبني بالشيد. وهو الجص. والمشيد: المطول. ويقال: المشيد والمشيد سواء في معنى المطول، وقال عدي بن زيد:
شاده مرمرا وجلله كل ... سا فللطير في ذراه وكور (1)
{معاجزين} مسابقين (2) .
{إلا إذا تمنى} أي تلا القرآن.
{ألقى الشيطان في أمنيته} في تلاوته.
{فتخبت له قلوبهم} أي تخضع وتذل.
{عذاب يوم عقيم} كأنه عقم عن أن يكون فيه خير أو فرج للكافرين.
{جعلنا منسكا} أي عيدا (3) .
{ما لم ينزل به سلطانا} أي برهانا ولا حجة.
vol. 1 · p. 294
{يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا} أي يتناولونهم بالمكروه من الشتم والضرب.
{هو اجتباكم} أي اختاركم.
{وما جعل عليكم في الدين من حرج} أي ضيق.
{هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا} يعني القرآن.
{ليكون الرسول شهيدا عليكم} أي قد بلغكم.
{وتكونوا شهداء على الناس} بأن الرسل قد بلغتهم.
{فنعم المولى} أي الولي.
{ونعم النصير} أي الناصر. مثل قدير وقادر، وسميع وسامع.
236
vol. 1 · p. 295
مكية كلها
{اللغو} باطل الكلام والمزاح.
{أولئك هم الوارثون * الذين يرثون الفردوس} قال مجاهد: هو البستان المخصوص بالحسن، بلسان الروم (1) .
ثم قال: {هم فيها خالدون} فأنث. ذهب إلى الجنة.
{من سلالة} قال قتادة: استل آدم من طين، وخلقت ذريته من ماء مهين. ويقال للولد: سلالة أبيه، وللنطفة: سلالة، وللخمر: سلالة. ويقال: إنما جعل آدم من سلالة، لأنه سل من كل تربة.
{علقة} واحدة العلق، وهو الدم.
و (المضغة) اللحمة الصغيرة. سميت بذلك لأنها بقدر ما يمضغ، كما قيل: غرفة، بقدر ما يغرف.
{ثم أنشأناه خلقا آخر} أي خلقناه بنفخ الروح فيه خلقا آخر.
{سبع طرائق} سبع سماوات كل سماء طريقة. ويقال: هي الأفلاك كل واحد طريقة. وإنما سميت طرائق بالتطارق؛ لأن بعضها فوق بعض. يقال: طارقت الشيء، إذا جعلت بعضه فوق بعض. يقال: ريش طرائق.
{وصبغ للآكلين} (2) مثل الصباغ. كما يقال: دبغ ودباغ ولبس ولباس.