Skip to content

Books to be read, not browsed

225 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 278 of 536.

225

vol. 1 · p. 280

{لا تخاف دركا} أي لحاقا.

{فأتبعهم فرعون} أي لحقهم.

و (الطور) الجبل.

{فقد هوى} أي هلك. يقال: هوت أمه. أي هلكت.

{أسفا} أي شديد الغضب.

{ما أخلفنا موعدك بملكنا} أي بقدر طاقتنا.

{ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم} أي أحمالا من حليهم.

{فقذفناها} يعنون في النار.

{قال فما خطبك يا سامري} أي ما أمرك وما شأنك؟

{فقبضت قبضة من أثر الرسول} يقال: إنها قبضة من تراب موطئ فرس جبريل، صلى الله عليه.

{فنبذتها} أي قذفتها في العجل.

{وكذلك سولت لي نفسي} أي زينت لي.

{أن تقول لا مساس} أي لا تخالط أحدا.

{وإن لك موعدا} أي يوم القيامة.

{ظلت عليه عاكفا} أي مقيما.

{لنحرقنه} بالنار. ومن قرأ: (لنحرقنه) (1) أراد لنبردنه.

226

vol. 1 · p. 281

{ثم لننسفنه في اليم} أي لنطيرن تلك البرادة أو ذلك الرماد في البحر.

{وسع كل شيء علما} أي وسع علمه كل شيء.

{يحمل يوم القيامة وزرا} أي إثما.

{خالدين فيه} أي في عذاب ذلك الإثم.

{ونحشر المجرمين يومئذ زرقا} أي بيض العيون من العمى: قد ذهب السواد والناظر.

{يتخافتون بينهم} أي يسار بعضهم بعضا. يقال: خفت الدعاء وخفت الكلام: إذا سكن.

{إذ يقول أمثلهم طريقة} أي رأيا.

{فيذرها قاعا صفصفا} والقاع من الأرض: المستوي الذي يعلوه الماء، والصفصف: المستوي. يريد لا نبت فيها.

و (الأمت) : النبك (1) .

{يتبعون الداعي لا عوج} أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.

{وخشعت الأصوات} أي خفيت.

{فلا تسمع إلا همسا} أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.

{وعنت الوجوه} أي ذلت. وأصله من عنيته: أي حبسته. ومنه قيل للأسير: عان.

{ولا هضما} أي نقصة. يقال: تهضمني حقي وهضمني. ومنه

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)