224
vol. 1 · p. 279
{وأن يحشر الناس ضحى} للجمع في العيد.
{فجمع كيده} أي حيله.
{فيسحتكم بعذاب} أي يهلككم ويستأصلكم. يقال: سحته الله وأسحته.
{وقد خاب من افترى} أي كذب.
{فتنازعوا أمرهم بينهم} أي تناظروا.
{وأسروا النجوى} أي تراجعوا الكلام.
{بطريقتكم المثلى} يعني الأشراف يقال: هؤلاء طريقة قومهم؛ أي أشرافهم. ويقال: أراد سنتكم ودينكم. والمثلى مؤنث أمثل، مثل كبرى وأكبر.
{فأجمعوا كيدكم} (1) أي حيلكم.
{ثم ائتوا صفا} أي جميعا. وقال أبو عبيدة: الصف: المصلى. وحكى عن بعضهم أنه قال: ما استطعت أن آتي الصف اليوم، أي المصلى (2) .
{فأوجس في نفسه خيفة موسى} أي أضمر خوفا.
{ولا يفلح الساحر حيث أتى} أي حيث كان.
{إنما تقضي هذه الحياة الدنيا} أي إنما يجوز أمرك فيها.
{يبسا} يابسا. يقال لليابس: يبس ويبس.
225
vol. 1 · p. 280
{لا تخاف دركا} أي لحاقا.
{فأتبعهم فرعون} أي لحقهم.
و (الطور) الجبل.
{فقد هوى} أي هلك. يقال: هوت أمه. أي هلكت.
{أسفا} أي شديد الغضب.
{ما أخلفنا موعدك بملكنا} أي بقدر طاقتنا.
{ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم} أي أحمالا من حليهم.
{فقذفناها} يعنون في النار.
{قال فما خطبك يا سامري} أي ما أمرك وما شأنك؟
{فقبضت قبضة من أثر الرسول} يقال: إنها قبضة من تراب موطئ فرس جبريل، صلى الله عليه.
{فنبذتها} أي قذفتها في العجل.
{وكذلك سولت لي نفسي} أي زينت لي.
{أن تقول لا مساس} أي لا تخالط أحدا.
{وإن لك موعدا} أي يوم القيامة.
{ظلت عليه عاكفا} أي مقيما.
{لنحرقنه} بالنار. ومن قرأ: (لنحرقنه) (1) أراد لنبردنه.