222
vol. 1 · p. 276
مكية كلها
{على العرش استوى} قال أبو عبيدة: علا. قال: وتقول استويت فوق الدابة، واستويت فوق البيت.
وقال غيره: استوى: استقر. واحتج بقول الله عز وجل: {فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك} (1) أي استقررت في الفلك.
وقوله: {ولما بلغ أشده واستوى} (2) أي انتهى شبابه واستقر، فلم يكن في نباته مزيد.
{يعلم السر} ما أسررته ولم تظهره.
{وأخفى} ما حدثت به نفسك.
{آنست نارا} أبصرت. وتكون في موضع آخر: علمت كقوله: {فإن آنستم منهم رشدا} (3) أي علمتم.
{وأقم الصلاة لذكري} أي لتذكرني فيها.
{أكاد أخفيها} أي أسترها من نفسي. وكذلك هي في قراءة أبي: "أكاد أخفيها من نفسي" (4) .
223
vol. 1 · p. 277
{فتردى} أي تهلك. والردى: الموت والهلاك.
{وأهش بها على غنمي} أخبط بها الورق.
{ولي فيها مآرب أخرى} أي حوائج أخرى. واحدها: مأربة ومأربة.
{سنعيدها سيرتها الأولى} أي: نردها عصا كما كانت.
{واضمم يدك إلى جناحك} أي إلى جيبك.
{من غير سوء} أي من غير برص.
{واحلل عقدة من لساني} أي رتة كانت في لسانه.
{اشدد به أزري} أي: ظهري. ومنه يقال: آزرت فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظهيرا. فأما وازرته: فصرت له وزيرا.
وأصل الوزارة من الوزر – وهو الحمل – كأن الوزير يحمل عن السلطان [الثقل] .
{قال قد أوتيت سؤلك يا موسى} أي طلبتك. وهو فعل من سألت. أي أعطيت [ما] سألت.
{إذ أوحينا إلى أمك} أي قذفنا في قلبها (1) . ومثله: {وإذ أوحيت إلى الحواريين} (2) .
و {اليم} البحر.
{ولتصنع على عيني} أي لتربى بمرأى مني، على محبتي فيك.