Skip to content

Books to be read, not browsed

221 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 272 of 536.

221

vol. 1 · p. 274

{جثيا} جمع جاث. وفي التفسير جماعات (1) .

{خير مقاما} أي منزلا.

{وأحسن نديا} أي مجلسا. يقال للمجلس: ندي ونادي. ومنه قيل: دار الندوة، للدار التي كان المشركون يجلسون فيها ويتشاورون في رسول الله صلى الله عليه وسلم.

و (الأثاث) المتاع.

و (الرئي) المنظر، والشارة، والهيئة.

{فليمدد له الرحمن مدا} أي يمد له في ضلالته.

{ونرثه ما يقول} أي المال والولد الذي قال: لأوتينه.

{ويأتينا فردا} لا شيء معه.

{ويكونون عليهم ضدا} أي أعداء يوم القيامة. وكانوا في الدنيا أولياءهم.

{تؤزهم} تزعجهم وتحركهم إلى المعاصي.

{إنما نعد لهم عدا} أي أيام الحياة. ويقال: الأنفاس.

{وفدا} جمع وافد. مثل ركب جمع راكب، وصحب جمع صاحب.

و (الورد) جماعة يريدون الماء.

{لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} أي وعدا منه له بالعمل الصالح والإيمان.

vol. 1 · p. 275

{جئتم شيئا إدا} أي عظيما.

{يتفطرن} يتشققن.

{هدا} أي سقوطا.

{سيجعل لهم الرحمن ودا} أي محبة في قلوب الناس (1) .

{فإنما يسرناه بلسانك} أي سهلناه وأنزلناه بلغتك.

و (اللد) جمع ألد. وهو الخصم الجدل.

و (الركز) الصوت الذي لا يفهم.

222

vol. 1 · p. 276

مكية كلها

{على العرش استوى} قال أبو عبيدة: علا. قال: وتقول استويت فوق الدابة، واستويت فوق البيت.

وقال غيره: استوى: استقر. واحتج بقول الله عز وجل: {فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك} (1) أي استقررت في الفلك.

وقوله: {ولما بلغ أشده واستوى} (2) أي انتهى شبابه واستقر، فلم يكن في نباته مزيد.

{يعلم السر} ما أسررته ولم تظهره.

{وأخفى} ما حدثت به نفسك.

{آنست نارا} أبصرت. وتكون في موضع آخر: علمت كقوله: {فإن آنستم منهم رشدا} (3) أي علمتم.

{وأقم الصلاة لذكري} أي لتذكرني فيها.

{أكاد أخفيها} أي أسترها من نفسي. وكذلك هي في قراءة أبي: "أكاد أخفيها من نفسي" (4) .

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)