Skip to content

Books to be read, not browsed

215 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 266 of 536.

215

vol. 1 · p. 268

{وجعلنا بينهم موبقا} أي: مهلكا بينهم وبين آلهتهم في جهنم. ومنه يقال: أوبقته ذنوبه. وقوله: {أو يوبقهن بما كسبوا} (1) ويقال: موعدا (2) .

{فظنوا أنهم مواقعوها} أي علموا.

{ولم يجدوا عنها مصرفا} أي معدلا (3) .

{إلا أن تأتيهم سنة الأولين} أي سنتنا في إهلاكهم.

{أو يأتيهم العذاب قبلا} وقبلا أي مقابلة وعيانا. ومن قرأ بفتح القاف والباء أراد استئنافا (4) .

{لن يجدوا من دونه موئلا} أي ملجأ. يقال: وأل فلان [إلى كذا وكذا] ؛ إذا [لجأ] . ويقال: لا وألت نفسك؛ أي لا نجت. وفلان يوائل، أي يسابق لينجو.

{حقبا} أي زمانا ودهرا. ويقال الحقب: ثمانون سنة.

{فاتخذ سبيله} أي فاتخذ الحوت طريقه في البحر.

{سربا} أي مذهبا ومسلكا.

{واتخذ سبيله في البحر} سبيلا {عجبا}

{قصصا} أي يقتصان الأثر الذي جاء فيه.

{شيئا إمرا} أي عجبا (5) .

216

vol. 1 · p. 269

{ولا ترهقني} أي لا تغشني (1) {عسرا}

{شيئا نكرا} أي منكرا.

{يريد أن ينقض} أي ينكسر ويسقط.

{وكان وراءهم ملك} أمامهم (2) .

{وأقرب رحما} أي رحمة وعطفا.

{فأتبع سببا} أي طريقا.

{تغرب في عين حمئة} ذات حمأة. ومن قرأ: حامية، أراد حارة (3) قال الشاعر يذكر ذا القرنين:

فأتى مغيب الشمس عند مآبها ... في عين ذي خلب وثأط حرمد (4)

والخلب: الطين في بعض اللغات. والثأط: الحمأة. والحرمد: الأسود.

{بين السدين} أي بين الجبلين. ويقال للجبل: سد.

{زبر الحديد} قطعه. واحدها: زبرة. والزبر: القطع.

و {القطر} النحاس.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)