214
vol. 1 · p. 267
{وأحيط بثمره} أي أهلك.
{فأصبح يقلب كفيه} أي نادما وهذا مما يوصف [به] النادم.
{خاوية} خربة.
و (العروش) السقوف.
{هنالك الولاية لله} يريد: يومئذ [يتولون الله ويؤمنون به ويتبرءون مما كانوا يعبدون] .
{وخير عقبا} أي عاقبة.
و (الهشيم) من النبت المتفتت. وأصله: من هشمت الشيء إذا كسرته. ومنه سمي الرجل: هاشما (1) .
{تذروه الرياح} أي تنسفه (2) .
{مقتدرا} مفتعل من قدرت.
{والباقيات الصالحات} يقال: الصلوات الخمس. ويقال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر (3) .
{وخير أملا} أي خير ما تؤملون.
{فلم نغادر منهم أحدا} أي لم نخلف يقال: غادرت كذا وأغدرته: إذا خلفته ومنه سمي الغدير؛ لأنه ماء تخلفه السيول.
{ففسق عن أمر ربه} أي خرج عن طاعته. يقال: فسقت الرطبة إذا خرجت من قشرها.
215
vol. 1 · p. 268
{وجعلنا بينهم موبقا} أي: مهلكا بينهم وبين آلهتهم في جهنم. ومنه يقال: أوبقته ذنوبه. وقوله: {أو يوبقهن بما كسبوا} (1) ويقال: موعدا (2) .
{فظنوا أنهم مواقعوها} أي علموا.
{ولم يجدوا عنها مصرفا} أي معدلا (3) .
{إلا أن تأتيهم سنة الأولين} أي سنتنا في إهلاكهم.
{أو يأتيهم العذاب قبلا} وقبلا أي مقابلة وعيانا. ومن قرأ بفتح القاف والباء أراد استئنافا (4) .
{لن يجدوا من دونه موئلا} أي ملجأ. يقال: وأل فلان [إلى كذا وكذا] ؛ إذا [لجأ] . ويقال: لا وألت نفسك؛ أي لا نجت. وفلان يوائل، أي يسابق لينجو.
{حقبا} أي زمانا ودهرا. ويقال الحقب: ثمانون سنة.
{فاتخذ سبيله} أي فاتخذ الحوت طريقه في البحر.
{سربا} أي مذهبا ومسلكا.
{واتخذ سبيله في البحر} سبيلا {عجبا}
{قصصا} أي يقتصان الأثر الذي جاء فيه.
{شيئا إمرا} أي عجبا (5) .