205
vol. 1 · p. 260
{ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا} أي عونا.
{ولقد صرفنا} أي وجهنا القول فيه بكل مثل. وهو من قولك: صرفت إليك كذا؛ أي عدلت به إليك. وشدد ذلك للتكثير. كما يقال: فتحت الأبواب.
{ينبوعا} أي عينا وهو مفعول من نبع ينبع. ومنه يقال لمال علي رحمه الله: ينبع (1) .
{كسفا} أي قطعا. الواحد: كسفة.
{أو تأتي بالله والملائكة قبيلا} أي ضمينا. يقال: قبلت به أي كفلت به. وقال أبو عبيدة: معاينة. ذهب إلى المقابلة (2) .
{بيت من زخرف} أي من ذهب (3) .
{كلما خبت} أي سكنت يقال: خبت النار - إذا سكن لهبها – تخبو. فإن سكن اللهب ولم يطفأ الجمر، قلت: خمدت تخمد خمودا. فإن طفئت ولم يبق منها شيء، قيل: همدت تهمد همودا.
{زدناهم سعيرا} أي نارا تتسعر، أي تتلهب.
{وكان الإنسان قتورا} أي ضيقا بخيلا.
{وإني لأظنك يا فرعون مثبورا} أي مهلكا. والثبور: الهلكة.
206
vol. 1 · p. 261
وفي رواية الكلبي: إني لأعلمك يا فرعون ملعونا (1) .
{فأراد أن يستفزهم من الأرض} أي يستخفهم حتى يخرجوا.
{جئنا بكم لفيفا} أي جميعا (2) .
{ولا تخافت بها} أي لا تخفها.
{وابتغ بين ذلك سبيلا} أي بين الجهر وبين الإخفاء طريقا قصدا وسطا.
والترتيل (3) في القراءة: التبيين لها. كأنه يفصل بين الحرف والحرف، ومنه قيل: ثغر رتل ورتل؛ إذا كان مفلجا. يقال: كلام رتل، أي مرتل؛ وثغر رتل، يعني إذا كان مستوى النبات (4) ؛ ورجل رتل – بالكسر – بين الرتل: إذا كان مفلج الأسنان.