191
vol. 1 · p. 246
يقال في دعاء الوتر: وإليك نسعى ونحفد (1) .
وقوله: {ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والأرض شيئا} نصب شيئا بإيقاع رزق عليه (2) . أي: يعبدون ما لا يملك أن يرزقهم شيئا. كما تقول: هو يخدم من لا يستطيع إعطاءه درهما.
{وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه} أي: ثقل على مولاه. أي على وليه وقرابته. مثل ضربه لمن جعل شريكا له في خلقه (3) .
{هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم} مثل ضربه لنفسه.
{وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا} يعني قباب الأدم وغيرها.
{تستخفونها} في الحمل.
{يوم ظعنكم} يوم سفركم {ويوم إقامتكم}
و (الأثاث) : متاع البيت من الفرش والأكسية. قال أبو زيد: واحد الأثاث: أثاثة (4) .
193
vol. 1 · p. 247
{والله جعل لكم مما خلق ظلالا} أي ظلال الشجر والجبال.
و (السرابيل) : القمص.
{تقيكم الحر} أراد تقيكم الحر والبرد. فاكتفى بذكر أحدهما إذا كان يدل على الآخر. كذلك قال الفراء.
{وسرابيل تقيكم بأسكم} يعني الدروع تقيكم بأس الحرب (1) .
{يعرفون نعمت الله} أي يعلمون أن هذا كله من عنده، ثم ينكرون ذلك، بأن يقولوا: هو شفاعة آلهتنا (2) .
(الأنكاث) : ما نقض من غزل الشعر وغيره. واحدها نكث، يقول: لا تؤكدوا على أنفسكم الأيمان والعهود ثم تنقضوا ذلك وتحنثوا فتكونوا كامرأة غزلت ونسجت، ثم نقضت ذلك النسج فجعلته أنكاثا (3) .
{تتخذون أيمانكم دخلا بينكم} أي: دخلا وخيانة (4) .
{أن تكون أمة} أي: فريق منكم.
{أربى من أمة} أي: أغنى من فريق.
{إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون} لم يرد أنهم بإبليس كافرون. ولو كان هذا كذا كانوا مؤمنين. وإنما أراد