Skip to content

Books to be read, not browsed

170 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 220 of 536.

170

vol. 1 · p. 222

{السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون} (1) .

{وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} يريد: إذا سئلوا: من خلقهم؟ قالوا: الله. ثم يشركون بعد ذلك. أي: يجعلون لله شركاء.

{غاشية من عذاب الله} أي: مجللة (2) تغشاهم. ومنه قوله تعالى: {هل أتاك حديث الغاشية} (3) أي: خبرها.

{أدعو إلى الله على بصيرة} أي: على يقين. ومنه يقال: فلان مستبصر في كذا، أي: مستيقن له.

{حتى إذا استيئس الرسل} مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (4) .

{ما كان حديثا يفترى} أي: يختلق ويصنع.

171

vol. 1 · p. 223

مكية كلها

{وسخر الشمس والقمر} ذللهما وقصرهما على شيء واحد.

{جعل فيها زوجين اثنين} أي: من كل الثمرات لونين حلوا وحامضا. والزوج: هو اللون الواحد.

{وفي الأرض قطع متجاورات} يعني قرى متجاورات (1) .

و (الصنوان) من النخل: النخلتان أو النخلات يكون أصلها واحدا.

{وغير صنوان} يعني متفرق الأصول. ومن هذا قيل: بعض الرجل صنو أبيه.

{ونفضل بعضها على بعض في الأكل} أي: في الثمر.

{ويستعجلونك بالسيئة} أي بالعقوبة.

vol. 1 · p. 224

وأصل المثلة: الشبه والنظير وما يعتبر به. يريد من خلا من الأمم.

{ولكل قوم هاد} (1) أي: نبي يدعوهم.

{وما تغيض الأرحام} أي: ما تنقص في الحمل عن تسعة أشهر من السقط وغيره.

{وما تزداد} على التسعة. يقال: غاض الماء فهو يغيض إذا نقص، وغضته.

{وسارب بالنهار} أي: متصرف في حوائجه. يقال: سرب يسرب. وقال الشاعر:

أرى كل قوم قاربوا قيد فحلهم ... ونحن خلعنا قيده فهو سارب (2)

أي: ذاهب.

{له معقبات من بين يديه} يعني: ملائكة يعقب بعضها بعضا في الليل والنهار، إذا مضى فريق خلف بعده فريق.

{يحفظونه من أمر الله} أي: بأمر الله.

{وما لهم من دونه من وال} أي: ولي. مثل: قادر وقدير. وحافظ وحفيظ.

{يريكم البرق خوفا} للمسافر، {وطمعا} للمقيم.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)