150
vol. 1 · p. 212
ومن قرأ: (نرتع) بكسر العين - أراد: نتحارس ويرعى بعضنا بعضا (1) ، أي: يحفظ. ومنه يقال: رعاك الله؛ أي: حفظك.
و {الجب} الركية التي لم تطو بالحجارة (2) . فإذا طويت: فليست بجب.
{إنا ذهبنا نستبق} أي: ننتضل، يسابق بعضنا بعضا في الرمي. يقال: سابقته فسبقته سبقا. والخطر هو: السبق (3) بفتح الباء.
{وما أنت بمؤمن لنا} أي: بمصدق لنا.
{وجاءوا على قميصه بدم كذب} أي: مكذوب به.
{قال بل سولت} أي: زينت. وكذلك "سول لهم الشيطان أعمالهم" أي: زينها.
157
vol. 1 · p. 213
{وجاءت سيارة} قوم يسيرون.
{فأرسلوا واردهم} أي: وارد الماء ليستقي لهم.
{فأدلى دلوه} أي: أرسلها. يقال: أدلى دلوه؛ إذا أرسلها للاستقاء. ودلى يدلو: إذا جذبها ليخرجها (1) .
{قال يا بشرى هذا غلام} وذلك: أن يوسف تعلق بالحبل حين أدلاه، أي: أرسله. (وأسروه) أي: أسروا في أنفسهم أنه بضاعة وتجارة.
{وشروه بثمن بخس} يكون: اشتروه؛ يعني: السيارة. ويكون: باعوه، يعني: الإخوة. وهذا حرف من الأضداد (2) . يقال: شريت الشيء؛ يعني: بعته واشتريته. وقد ذكرت هذا وما أشبهه في كتاب "تأويل المشكل" (3) .
و (البخس) الخسيس الذي بخس به البائع.
{دراهم معدودة} يسيرة سهل عددها لقلتها؛ ولو كانت كثيرة: لثقل عددها.
{أكرمي مثواه} أي: أكرمي منزله ومقامه عندك. من قولك: ثويت بالمكان؛ إذا أقمت به.
{أو نتخذه ولدا} أي: نتبناه.
158
vol. 1 · p. 214
{بلغ أشده} إذا انتهى منتهاه قبل أن يأخذ في النقصان. وهو جمع. يقال: لواحده أشد. ويقال: شد وأشد. مثل: قد وأقد. وهو الجلد. ولا واحد له.
وقد اختلف في وقت بلوغ الأشد، فيقال: هو بلوغ ثلاثين سنة. ويقال: بلوغ ثمان وثلاثين.
{وقالت هيت لك} أي: هلم لك. يقال: هيت فلان لفلان؛ إذا دعاه وصاح به. قال الشاعر:
قد رابني أن الكري أسكتا ... لو كان معنيا بها لهيتا (1)
{لولا أن رأى برهان ربه} أي: حجته عليه.
{وألفيا سيدها} وجداه {لدى} عند {الباب}
{إنك كنت من الخاطئين} قال الأصمعي: يقال: خطئ الرجل يخطأ خطأ -: إذا تعمد الذنب. فهو خاطئ. والخطيئة [منه] وأخطأ يخطئ -: إذا غلط ولم يتعمد. والاسم منه الخطأ.
{قد شغفها حبا} أي: بلغ حبه شغافها. وهو غلاف القلب. ولم يرد الغلاف إنما أراد القلب. يقال: قد شغفت فلانا إذا أصبت شغافه. كما يقال: كبدته؛ إذا أصبت كبده. وبطنته: إذا أصبت بطنه.