148
vol. 1 · p. 210
{واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه} ما أعطوا من الأموال؛ أي: آثروه واتبعوه ففتنوا به (1) .
{ولا يزالون مختلفين} في دينهم.
{إلا من رحم ربك} فإن دينهم واحد لا يختلفون.
{ولذلك خلقهم} يعني: لرحمته خلق الذين لا يختلفون في دينهم. وقد ذهب قوم (2) إلى أنه للاختلاف خلقهم الله. والله أعلم بما أراد.
{وجاءك في هذه الحق} أي: في هذه السورة (3) .
{اعملوا على مكانتكم} أي: على مواضعكم واثبتوا {إنا عاملون}
{وانتظروا إنا منتظرون} تهديد ووعيد.
150
vol. 1 · p. 211
مكية كلها
{فيكيدوا لك كيدا} أي: يحتالوا لك ويغتالوك.
{وكذلك يجتبيك ربك} أي: يختارك.
{ويعلمك من تأويل الأحاديث} أي: من تفسير غامضها، وتفسير الرؤيا.
{آيات للسائلين} أي: مواعظ لمن سأل (1) .
{ونحن عصبة} أي: جماعة. يقال: العصبة من العشرة إلى الأربعين.
{يخل لكم وجه أبيكم} أي: يفرغ لكم من الشغل بيوسف.
{وتكونوا من بعده} أي: من بعد إهلاكه.
{قوما صالحين} أي: تائبين.
{يرتع} بتسكين العين: يأكل. يقال: رتعت الإبل؛ إذا رعت. وأرتعتها: إذا تركتها ترعى.
vol. 1 · p. 212
ومن قرأ: (نرتع) بكسر العين - أراد: نتحارس ويرعى بعضنا بعضا (1) ، أي: يحفظ. ومنه يقال: رعاك الله؛ أي: حفظك.
و {الجب} الركية التي لم تطو بالحجارة (2) . فإذا طويت: فليست بجب.
{إنا ذهبنا نستبق} أي: ننتضل، يسابق بعضنا بعضا في الرمي. يقال: سابقته فسبقته سبقا. والخطر هو: السبق (3) بفتح الباء.
{وما أنت بمؤمن لنا} أي: بمصدق لنا.
{وجاءوا على قميصه بدم كذب} أي: مكذوب به.
{قال بل سولت} أي: زينت. وكذلك "سول لهم الشيطان أعمالهم" أي: زينها.