Skip to content

Books to be read, not browsed

148 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 208 of 536.

148

vol. 1 · p. 210

{واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه} ما أعطوا من الأموال؛ أي: آثروه واتبعوه ففتنوا به (1) .

{ولا يزالون مختلفين} في دينهم.

{إلا من رحم ربك} فإن دينهم واحد لا يختلفون.

{ولذلك خلقهم} يعني: لرحمته خلق الذين لا يختلفون في دينهم. وقد ذهب قوم (2) إلى أنه للاختلاف خلقهم الله. والله أعلم بما أراد.

{وجاءك في هذه الحق} أي: في هذه السورة (3) .

{اعملوا على مكانتكم} أي: على مواضعكم واثبتوا {إنا عاملون}

{وانتظروا إنا منتظرون} تهديد ووعيد.

150

vol. 1 · p. 211

مكية كلها

{فيكيدوا لك كيدا} أي: يحتالوا لك ويغتالوك.

{وكذلك يجتبيك ربك} أي: يختارك.

{ويعلمك من تأويل الأحاديث} أي: من تفسير غامضها، وتفسير الرؤيا.

{آيات للسائلين} أي: مواعظ لمن سأل (1) .

{ونحن عصبة} أي: جماعة. يقال: العصبة من العشرة إلى الأربعين.

{يخل لكم وجه أبيكم} أي: يفرغ لكم من الشغل بيوسف.

{وتكونوا من بعده} أي: من بعد إهلاكه.

{قوما صالحين} أي: تائبين.

{يرتع} بتسكين العين: يأكل. يقال: رتعت الإبل؛ إذا رعت. وأرتعتها: إذا تركتها ترعى.

vol. 1 · p. 212

ومن قرأ: (نرتع) بكسر العين - أراد: نتحارس ويرعى بعضنا بعضا (1) ، أي: يحفظ. ومنه يقال: رعاك الله؛ أي: حفظك.

و {الجب} الركية التي لم تطو بالحجارة (2) . فإذا طويت: فليست بجب.

{إنا ذهبنا نستبق} أي: ننتضل، يسابق بعضنا بعضا في الرمي. يقال: سابقته فسبقته سبقا. والخطر هو: السبق (3) بفتح الباء.

{وما أنت بمؤمن لنا} أي: بمصدق لنا.

{وجاءوا على قميصه بدم كذب} أي: مكذوب به.

{قال بل سولت} أي: زينت. وكذلك "سول لهم الشيطان أعمالهم" أي: زينها.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)