Skip to content

Books to be read, not browsed

135 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 202 of 536.

135

vol. 1 · p. 204

أتيتك عاريا خلقا ثيابي ... على خوف تظن بي الظنون (1)

{عنيد} العنيد والعنود والعاند: المعارض لك بالخلاف عليك.

{وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة} أي: ألحقوا.

{فما تزيدونني غير تخسير} أي: غير نقصان.

{بعجل حنيذ} أي: مشوي. يقال: حنذت الجمل: إذا شويته في خد من الأرض بالرضف، وهي الحجارة المحماة. وفي الحديث: أن خالد بن الوليد أكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتي بضب محنوذ.

{فلما رأى أيديهم لا تصل إليه} أي: إلى العجل، يريد رآهم لا يأكلون.

{نكرهم} أنكرهم. يقال: نكرتك، وأنكرتك، واستنكرتك.

{وأوجس منهم خيفة} أي: أضمر في نفسه خوفا.

{فضحكت} قال عكرمة: حاضت، من قولهم: ضحكت الأرنب: إذا حاضت (2) .

وغيره من المفسرين يجعله الضحك بعينه (3) . وكذلك هو في التوراة؛ وقرأت

137

vol. 1 · p. 205

فيها: "أنها حين بشرت بالغلام ضحكت في نفسها وقالت: من بعد ما بليت أعود شابة، وسيدي إبراهيم قد شاخ؟ فقال الله لإبراهيم عليه السلام: لم ضحكت سرا - وسرا اسمها في التوراة. يعني سارة - وقالت: أحق أن ألد وقد كبرت؟ فجحدت سرا وقالت: لم أضحك. من أجل أنها خشيت. فقال: بلى لقد ضحكت".

{ومن وراء إسحاق يعقوب} أي: بعد إسحاق. قال أبو عبيدة: الوراء: ولد الولد.

{سيء بهم} فعل من السوء (1) .

{وقال هذا يوم عصيب} أي: شديد. يقال: يوم عصيب وعصبصب.

{وجاءه قومه يهرعون إليه} أي: يسرعون إليه. يقال: أهرع الرجل: إذا أسرع على لفظ ما لم يسم فاعله كما يقال: أرعد. ويقال: جاء القوم: يهرعون، وهي رعدة تحل بهم حتى تذهب عندها عقولهم من الفزع والخوف إذا أسرعوا (2) .

{هؤلاء بناتي هن أطهر لكم} أي: تزوجوهن فهن أطهر لكم.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)