124
vol. 1 · p. 198
{فأتبعهم فرعون} لحقهم. يقال: أتبعت القوم؛ أي: لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم (1) .
{وعدوا} أي: ظلما.
{فاليوم ننجيك ببدنك} قال أبو عبيدة: نلقيك على نجوة من الأرض، أي: ارتفاع. والنجوة والنبوة: ما ارتفع من الأرض.
{ببدنك} (2) . أي: [بجسدك] وحدك.
{لتكون لمن خلفك آية} لمن بعدك.
{بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق} أي: أنزلناهم منزل صدق (3) .
{فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك} المخاطبة للنبي صلى الله عليه وعلى آله، والمراد غيره، كما بينت في كتاب "المشكل". (4) .
{فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها} عند نزول العذاب.
125
vol. 1 · p. 199
{إلا قوم يونس} فإنهم آمنوا قبل نزول العذاب. أي: فهلا آمنت قرية غير قوم يونس فنفعها إيمانها!
ويقال: فلم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها عند نزول العذاب إلا قوم يونس (1) .
{قل انظروا ماذا في السماوات} من الدلائل.
{والأرض} واعتبروا (2) .
127
vol. 1 · p. 200
مكية كلها
{أحكمت آياته} فلم تنسخ (1) .
{ثم فصلت} بالحلال والحرام. ويقال: فصلت: أنزلت شيئا بعد شيء، ولم تنزل جملة.
{من لدن حكيم خبير} أي: من عند حكيم خبير.
{يمتعكم متاعا حسنا} أي: يعمركم (2) وأصل الإمتاع: الإطالة. يقال: أمتع الله بك ومتع الله بك إمتاعا ومتاعا. والشيء الطويل: ماتع. ويقال: جبل ماتع. وقد متع النهار: إذا تطاول.
{يثنون صدورهم} أي: يطوون ما فيها ويسترونه {ليستخفوا} بذلك من الله (3) .
vol. 1 · p. 201
{ألا حين يستغشون ثيابهم} أي: يستترون بها ويتغشونها.
{ويعلم مستقرها ومستودعها} قال ابن مسعود: مستقرها: الأرحام. ومستودعها: الأرض التي تموت فيها (1) .
{إلى أمة معدودة} أي: إلى حين بغير توقيت. فأما قوله: {وادكر بعد أمة} (2) فيقال: بعد سبع سنين.
{ليئوس} فعول من يئست. أي: قنوط (3) .
{ذهب السيئات عني} أي: البلايا.
{من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها} أي: نؤتهم ثواب أعمالهم لها فيها.
{وهم فيها لا يبخسون} أي: لا ينقصون.
{أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه} مفسر في كتاب "المشكل" (4) .
{لا جرم} حقا.
{وأخبتوا إلى ربهم} أي: تواضعوا لربهم. والإخبات: التواضع والوقار.