Skip to content

Books to be read, not browsed

87 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 173 of 536.

87

vol. 1 · p. 175

{لئن آتيتنا صالحا} ولدا سويا بشرا ولم [تجعله بهيمة] مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (1) .

{خذ العفو} أي: الميسور من الناس.

{وأمر بالعرف} [أي بالمعروف] (2) .

{وإما ينزغنك} أي يستخفنك. ويقال: نزع بيننا: إذا أفسد.

{يمدونهم في الغي} أي يطيلون لهم فيه.

{وإخوانهم} شياطينهم. يقال: لكل كافر شيطان يغويه.

{وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها} أي: هلا اخترت لنا آية من عندك. قال الله: {قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي} (3) .

{والآصال} آخر النهار. وهي العشى أيضا.

{إن الذين عند ربك} يعني الملائكة.

88

vol. 1 · p. 176

مدنية كلها (1)

{الأنفال} الغنائم (2) . واحدها نفل. قال لبيد:

إن تقوى ربنا خير نفل ... وبإذن الله ريثي وعجل (3)

{ذات الشوكة} ذات السلاح. ومنه قيل: فلان شاك السلاح.

{مردفين} رادفين يقال: ردفته وأردفته: إذا جئت بعده.

(الأمنة) : الأمن.

{رجز الشيطان} كيده. والرجز والرجس يتصرفان على معان قد ذكرتها في كتاب "المشكل". (4) .

{فاضربوا فوق الأعناق} أي الأعناق. و (البنان) : أطراف الأصابع (5) .

{شاقوا الله ورسوله} نابذوه وباينوه.

vol. 1 · p. 177

{أو متحيزا} يقال: تحوزت وتحيزت. بالياء والواو. وهما من انحزت. و (الفئة) : الجماعة.

{فقد باء بغضب} أي: رجع بغضب.

{إن تستفتحوا} أي: تسألوا الفتح، وهو النصر.

{فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم} وذلك أن أبا جهل قال: اللهم انصر أحب الدينين إليك. فنصر الله رسوله (1) .

{إن شر الدواب عند الله} يعني شر الناس عند الله.

{الصم} عما بعث رسوله صلى الله عليه وسلم من الدين.

{البكم} يعني الذين لا يتكلمون بخير ولا يفعلونه. والبكم: الخرس.

{يحول بين المرء وقلبه} بين المؤمن والمعصية وبين الكافر والطاعة. ويكون: يحول بين الرجل وهواه (2) .

{واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} يقول: لا تصيبن الظالمين خاصة، ولكنها تعم فتصيب الظالم وغيره.

{يجعل لكم فرقانا} أي مخرجا.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)