87
vol. 1 · p. 175
{لئن آتيتنا صالحا} ولدا سويا بشرا ولم [تجعله بهيمة] مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (1) .
{خذ العفو} أي: الميسور من الناس.
{وأمر بالعرف} [أي بالمعروف] (2) .
{وإما ينزغنك} أي يستخفنك. ويقال: نزع بيننا: إذا أفسد.
{يمدونهم في الغي} أي يطيلون لهم فيه.
{وإخوانهم} شياطينهم. يقال: لكل كافر شيطان يغويه.
{وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها} أي: هلا اخترت لنا آية من عندك. قال الله: {قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي} (3) .
{والآصال} آخر النهار. وهي العشى أيضا.
{إن الذين عند ربك} يعني الملائكة.
88
vol. 1 · p. 176
مدنية كلها (1)
{الأنفال} الغنائم (2) . واحدها نفل. قال لبيد:
إن تقوى ربنا خير نفل ... وبإذن الله ريثي وعجل (3)
{ذات الشوكة} ذات السلاح. ومنه قيل: فلان شاك السلاح.
{مردفين} رادفين يقال: ردفته وأردفته: إذا جئت بعده.
(الأمنة) : الأمن.
{رجز الشيطان} كيده. والرجز والرجس يتصرفان على معان قد ذكرتها في كتاب "المشكل". (4) .
{فاضربوا فوق الأعناق} أي الأعناق. و (البنان) : أطراف الأصابع (5) .
{شاقوا الله ورسوله} نابذوه وباينوه.
vol. 1 · p. 177
{أو متحيزا} يقال: تحوزت وتحيزت. بالياء والواو. وهما من انحزت. و (الفئة) : الجماعة.
{فقد باء بغضب} أي: رجع بغضب.
{إن تستفتحوا} أي: تسألوا الفتح، وهو النصر.
{فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم} وذلك أن أبا جهل قال: اللهم انصر أحب الدينين إليك. فنصر الله رسوله (1) .
{إن شر الدواب عند الله} يعني شر الناس عند الله.
{الصم} عما بعث رسوله صلى الله عليه وسلم من الدين.
{البكم} يعني الذين لا يتكلمون بخير ولا يفعلونه. والبكم: الخرس.
{يحول بين المرء وقلبه} بين المؤمن والمعصية وبين الكافر والطاعة. ويكون: يحول بين الرجل وهواه (2) .
{واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} يقول: لا تصيبن الظالمين خاصة، ولكنها تعم فتصيب الظالم وغيره.
{يجعل لكم فرقانا} أي مخرجا.