66
vol. 1 · p. 157
أي دارست أهل الكتاب. و"درست": انمحت (1) .
{وحشرنا عليهم (2) كل شيء قبلا} جماعة قبيل (3) أي أصناما، ويقال: القبيل: الكفيل كقوله تعالى: {أو تأتي بالله والملائكة قبيلا} أي ضمناء. ومن قرأها "قبلا" أراد: معاينة (4) .
{زخرف القول} ما زين منه وحسن وموه. وأصل الزخرف: الذهب.
{وليقترفوا} أي: ليكتسبوا وليدعوا ما هم مدعون.
{يخرصون} يحدسون ويوقعون (5) . ومنه قيل للحازر: خارص.
68
vol. 1 · p. 158
{ظاهر الإثم} الزنا.
{وباطنه} المخالة (1) .
{وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم} أي: يقذفون في قلوبهم أن يجادلوكم.
{أومن كان ميتا فأحييناه} أي: كان كافرا فهديناه.
{وجعلنا له نورا} إيمانا.
{يمشي به في الناس} أي يهتدي به.
{كمن مثله في الظلمات} أي: في الكفر.
{وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها} أي: جعلنا في كل قرية مجرميها أكابر. وأكابر لا ينصرف. وهم العظماء.
{صغار عند الله} أي: ذلة.
{يشرح صدره للإسلام} أي: يفتحه. ومنه يقال: شرحت الأمر. وشرحت اللحم: إذا فتحته.
vol. 1 · p. 159
(الحرج) الذي ضاق فلم يجد منفذا إلا أن (يصعد في السماء) وليس يقدر على ذلك.
* * *
{لهم دار السلام عند ربهم} أي: الجنة. ويقال: السلام الله ويقال: السلام السلامة.
{يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس} أي: أضللتم كثيرا منهم.
{وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض} أي: أخذ كل من كل نصيبا (1) .
{وبلغنا أجلنا} أي الموت.
{يا قوم اعملوا على مكانتكم} أي: على موضعكم. يقال: مكان ومكانة. ومنزل ومنزلة. وتسع وتسعة. ومتن ومتنة. وعماد وعمادة.
{مما ذرأ من الحرث والأنعام} أي: مما خلق من الحرث وهو الزرع. والأنعام الإبل والبقر والغنم.
{نصيبا} أي حظا. وكانوا (2) إذا زرعوا خطوا خطا فقالوا: هذا لله وهذا لآلهتنا. فإذا حصدوا ما جعلوا لله فوقع منه شيء فيما جعلوا لآلهتهم تركوه. وقالوا: هي إليه محتاجة.