Skip to content

Books to be read, not browsed

61 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 150 of 536.

61

vol. 1 · p. 152

{فإنهم لا يكذبونك} أي لا ينسبونك إلى الكذب. ومن قرأ "لا يكذبونك" أراد: لا يلفونك كاذبا (1) .

{ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون} والجحود [الإنكار] على ما بيناه (2) .

(النفق) في الأرض: المدخل. وهو السرب. و (السلم في السماء) : المصعد.

* * *

{إنما يستجيب الذين يسمعون} أي يجيبك من يسمع. فأما الموتى فالله يبعثهم. شبههم بالموتى.

{ما فرطنا في الكتاب من شيء} أي ما تركنا شيئا ولا أغفلناه ولا ضيعناه.

{بالبأساء} الفقر. وهو البؤس.

{والضراء} البلاء.

{فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا} أي فهلا إذ جاءهم بأسنا.

{أخذناهم بغتة} فجأة وجهرة معاينة.

{فإذا هم مبلسون} (3) يائسون ملقون بأيديهم (4) .

62

vol. 1 · p. 153

{فقطع دابر القوم} أي آخرهم. كما يقال: اجتث أصلهم.

{يصدفون} يعرضون. يقال: صدف عني وصد أي: أعرض (1) .

{وكذلك فتنا بعضهم ببعض} أي: ابتلينا بعضا ببعض.

{نفصل الآيات} أي: نأتي بها متفرقة شيئا بعد شيء، ولا ننزلها جملة (2) .

{قل لو أن عندي ما تستعجلون به} من عقوبة الله.

{لقضي الأمر بيني وبينكم} أي: لعجلته لكم فانقضى ما بيننا.

{جرحتم بالنهار} أي كسبتم.

{ثم يبعثكم فيه} أي: يبعثكم في النهار من نومكم.

{ليقضى أجل مسمى} الموت.

{عذابا من فوقكم} الحجارة والطوفان.

{أو من تحت أرجلكم} الخسف.

{أو يلبسكم شيعا} من الالتباس عليكم حتى تكونوا شيعا أي فرقا مختلفين.

{ويذيق بعضكم بأس بعض} بالقتال والحرب.

* * *

{لكل نبإ} أي: خبر.

{مستقر} أي: غاية.

vol. 1 · p. 154

{يخوضون في آياتنا} بالاستهزاء.

{أن تبسل نفس} أي: تسلم للهلكة. قال الشاعر:

وإبسالي بني بغير جرم ... بعوناه ولا بدم مراق (1)

أي بغير جرم أجرمناه. والبعو: الجناية.

{لهم شراب من حميم} وهو الماء الحار. ومنه سمي الحمام.

{كالذي استهوته الشياطين في الأرض} أي: هوت به وذهبت (2) .

{حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا} يقولون له: ائتنا (3) . نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر (4) . وأصحابه: أبوه وأمه.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)