57
vol. 1 · p. 145
وقوله تعالى: {أو عدل ذلك صياما} أي مثله.
{صيد البحر} ما صيد من السمك {وطعامه} ما نضب عنه الماء وما قذفه البحر وهو حي.
{متاعا لكم} أي منفعة لكم (1) {وللسيارة} يعني المسافرين.
{قياما للناس} أي قواما لهم بالأمن فيه (2) .
{ما جعل الله من بحيرة} البحيرة: الناقة إذا نتجت خمسة أبطن. والخامس ذكر نحروه فأكله الرجال والنساء.
وإن كان الخامس أنثى بحروا أذنها أي: شقوها. وكانت حراما على النساء لحمها ولبنها فإذا ماتت حلت للنساء.
و (السائبة) البعير يسيب بنذر يكون على الرجل إن سلمه الله من مرض أو بلغه منزله أن يفعل ذلك.
و (الوصيلة) من الغنم. كانوا إذا ولدت الشاة سبعة أبطن نظروا: فإن كان السابع ذكرا ذبح. فأكل منه الرجال والنساء.
وإن كان أنثى تركت في الغنم.
وإن كان ذكرا وأنثى قالوا: قد وصلت أخاها. فلم تذبح لمكانها. وكانت لحومها حراما على النساء. ولبن الأنثى حراما على النساء إلا أن يموت منهما شيء فيأكله الرجال والنساء.
vol. 1 · p. 147
و (الحام) : الفحل الذي ركب ولد ولده. ويقال: إذا نتج من صلبه عشرة أبطن. قالوا: قد حمى ظهره فلا يركب ولا يمنع من كلإ ولا ماء (1) .
* * *
{يفترون} يختلقون الكذب.
{يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم} قد ذكرتها في كتاب تأويل "المشكل" (2) .
{فإن عثر} أي: ظهر.
{الأوليان} الوليان.
* * *
{يوم يجمع الله الرسل (3) فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا} قيل: تدخلهم حيرة من هول القيامة وهول المسألة.
{أيدتك بروح القدس} أي: قويتك وأعنتك.
{وكهلا} ابن ثلاثين سنة.
{وإذ علمتك الكتاب} أي: الخط.
{والحكمة} يعني الفقه (4) .
* * *
{وإذ أوحيت إلى الحواريين} أي: قذفت في قلوبهم؛