49
vol. 1 · p. 141
(القاسية) والعاتية والعاسية واحد، وهي اليابسة.
{ونسوا حظا مما ذكروا به} أي تركوا نصيبا مما أمروا به.
و (الخائنة) (1) الخيانة. ويجوز أن يكون صفة للخائن، كما يقال: رجل طاغية وراوية للحديث (2) .
{الأرض المقدسة} دمشق وفلسطين وبعض الأردن.
{التي كتب الله لكم} أي جعلها لكم وأمركم أن تدخلوها.
{فلا تأس} أي لا تحزن. يقال: أسيت على كذا: أي حزنت فأنا آسى أسى.
* * *
{واتل عليهم نبأ ابني آدم} أي خبرهما.
و (القربان) : ما تقرب به إلى الله من ذبح وغيره.
{أريد أن تبوء بإثمي وإثمك} أي: تنقلب وتنصرف بإثمي أي: بقتلى. وإثمك: ما أضمرت في نفسك من حسدي وعداوتي.
{فطوعت له نفسه} أي: شايعته (3) وانقادت له. يقال: طاعت نفسه بكذا ولساني لا يطوع لكذا. أي: لا ينقاد. ومنه يقال: أتيته طائعا وطوعا وكرها.
50
vol. 1 · p. 142
ولو كان من أطاع لكان مطيعا وطاعة وإطاعة.
{فكأنما قتل الناس جميعا} أي: يعذب كما يعذب قاتل الناس جميعا.
{ومن أحياها} أجر في إحيائها كما يؤجر من {أحيا الناس جميعا} وإحياؤه إياها: أن يعفو عن الدم إذا وجب له القود.
{إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (1) .
{الوسيلة} القربة والزلفة. يقال: توسل إلي بكذا أي تقرب.
{نكالا من الله} أي عظة من الله بما عوقبا به لمن رآهما. ومثله قوله: {فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها} (2) .
{أكالون للسحت} أي: للرشى: وهو من أسحته الله وسحته: إذا أبطله وأهلكه.
{فاحكم بينهم بالقسط} أي بالعدل.
{والربانيون} العلماء وكذلك (الأحبار) واحدهم حبر وحبر (3) .