46
vol. 1 · p. 138
{ولا الشهر الحرام} فتقاتلوا فيه.
{ولا الهدي} وهو ما أهدي إلى البيت. وهو من الشعائر. وإشعاره أن يقلد ويجلل ويطعن في سنامه ليعلم بذلك أنه هدي. يقول: فلا تستحلوه قبل أن يبلغ محله.
{ولا القلائد} وكان الرجل يقلد بعيره من لحاء شجر الحرم فيأمن بذلك حيث سلك.
{ولا آمين البيت الحرام} يعني العامدين إلى البيت. واحدهم آم.
{يبتغون فضلا من ربهم} أي يريدون فضلا من الله، أي رزقا بالتجارة.
{ورضوانا} بالحج.
{وإذا حللتم} أي خرجتم من إحرامكم.
{فاصطادوا} على الإباحة.
{ولا يجرمنكم} أي لا يكسبنكم. يقال: فلان جارم أهله: أي كاسبهم. وكذلك جريمتهم (1) وقال الهذلي ووصف عقابا:
جريمة ناهض في رأس نيق ... ترى لعظام ما جمعت صليبا (2)
والناهض: فرخها. يقول هي تكسب له وتأتيه بقوته.
47
vol. 1 · p. 139
{شنآن قوم} أي: بغضهم يقال: شنأته أشنأه: إذا أبغضته.
يقول: لا يحلمنكم بغض قوم نازلين بالحرم على أن تعتدوا فتستحلوا حرمة الحرم (1) .
{وما أهل لغير الله به} أي ذبح لغير الله وذكر عند ذبحه غير اسم الله. واستهلال الصبي منه أي صوته. وإهلال الحج منه أي التكلم بإيجابه والتلبية (2) .
{والمنخنقة} التي تختنق.
{والموقوذة} التي تضرب حتى توقذ أي تشرف على الموت. ثم تترك حتى تموت وتؤكل بغير ذكاة. ومنه يقال: فلان وقيذ. وقذته العبادة (3) .
{والمتردية} الواقعة من جبل أو حائط أو في بئر. (4) يقال: تردى: إذا سقط. ومنه قوله تعالى: {وما يغني عنه ماله إذا تردى} (5) أي تردى في النار.
{والنطيحة} التي تنطحها شاة أخرى أو بقرة. فعيلة بمعنى مفعولة (6) .
{وما أكل السبع} أي افترسه فأكل بعضه.
{إلا ما ذكيتم} يقول: إلا ما لحقتم من هذا كله وبه حياة فذبحتموه.
{وما ذبح على النصب} وهو حجر أو صنم منصوب كانوا يذبحون