Skip to content

Books to be read, not browsed

45 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 136 of 536.

45

vol. 1 · p. 137

مدنية كلها

{أوفوا بالعقود} أي بالعهود. يقال: عقد لي عقدا أي جعل لي عهدا؛ قال الحطيئة:

قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم ... شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا (1)

ويقال: هي الفرائض التي ألزموها.

{بهيمة الأنعام} الإبل والبقر والغنم والوحوش كلها.

{إلا ما يتلى عليكم} مما حرم.

{غير محلي الصيد وأنتم حرم} واحدهم حرام. والحرام والمحرم سواء.

ثم تلا ما حرم عليهم وهو الذي استثناه فقال: {حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير} (2) .

وكذا {شعائر الله} ما جعله علما لطاعته. واحدها شعيرة (3) مثل الحرم. يقول: لا تحلوه فتصطادوا فيه، وأشباه ذلك.

46

vol. 1 · p. 138

{ولا الشهر الحرام} فتقاتلوا فيه.

{ولا الهدي} وهو ما أهدي إلى البيت. وهو من الشعائر. وإشعاره أن يقلد ويجلل ويطعن في سنامه ليعلم بذلك أنه هدي. يقول: فلا تستحلوه قبل أن يبلغ محله.

{ولا القلائد} وكان الرجل يقلد بعيره من لحاء شجر الحرم فيأمن بذلك حيث سلك.

{ولا آمين البيت الحرام} يعني العامدين إلى البيت. واحدهم آم.

{يبتغون فضلا من ربهم} أي يريدون فضلا من الله، أي رزقا بالتجارة.

{ورضوانا} بالحج.

{وإذا حللتم} أي خرجتم من إحرامكم.

{فاصطادوا} على الإباحة.

{ولا يجرمنكم} أي لا يكسبنكم. يقال: فلان جارم أهله: أي كاسبهم. وكذلك جريمتهم (1) وقال الهذلي ووصف عقابا:

جريمة ناهض في رأس نيق ... ترى لعظام ما جمعت صليبا (2)

والناهض: فرخها. يقول هي تكسب له وتأتيه بقوته.

47

vol. 1 · p. 139

{شنآن قوم} أي: بغضهم يقال: شنأته أشنأه: إذا أبغضته.

يقول: لا يحلمنكم بغض قوم نازلين بالحرم على أن تعتدوا فتستحلوا حرمة الحرم (1) .

{وما أهل لغير الله به} أي ذبح لغير الله وذكر عند ذبحه غير اسم الله. واستهلال الصبي منه أي صوته. وإهلال الحج منه أي التكلم بإيجابه والتلبية (2) .

{والمنخنقة} التي تختنق.

{والموقوذة} التي تضرب حتى توقذ أي تشرف على الموت. ثم تترك حتى تموت وتؤكل بغير ذكاة. ومنه يقال: فلان وقيذ. وقذته العبادة (3) .

{والمتردية} الواقعة من جبل أو حائط أو في بئر. (4) يقال: تردى: إذا سقط. ومنه قوله تعالى: {وما يغني عنه ماله إذا تردى} (5) أي تردى في النار.

{والنطيحة} التي تنطحها شاة أخرى أو بقرة. فعيلة بمعنى مفعولة (6) .

{وما أكل السبع} أي افترسه فأكل بعضه.

{إلا ما ذكيتم} يقول: إلا ما لحقتم من هذا كله وبه حياة فذبحتموه.

{وما ذبح على النصب} وهو حجر أو صنم منصوب كانوا يذبحون

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)