Skip to content

Books to be read, not browsed

20 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 115 of 536.

20

vol. 1 · p. 116

{لتبلون في أموالكم وأنفسكم} أي: لتختبرن. ويقال: لتصابن. والمعنيان متقاربان.

{بمفازة من العذاب} أي بمنجاة ومنه يقال: فاز فلان أي نجا.

{لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد} أي تصرفهم في التجارات وإصابتهم الأموال.

(ولبئس المهاد) أي بئس الفراش والقرار.

{نزلا من عند الله} أي ثوابا ورزقا.

{يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا} أي صابروا عدوكم.

{ورابطوا} في سبيل الله (1) . وأصل المرابطة والرباط: أن يربط هؤلاء خيولهم، ويربط هؤلاء خيولهم في الثغر. كل يعد لصاحبه. وسمي المقام بالثغور رباطا.

{لعلكم تفلحون} أي: تفوزون ببقاء الأبد. وأصل الفلاح: البقاء. وقد بيناه فيما تقدم (2) .

vol. 1 · p. 117

مدنية كلها

{وبث منهما رجالا كثيرا ونساء} أي نشر في الأرض.

{تساءلون به والأرحام} من نصب أراد: اتقوا الله الذي تساءلون به واتقوا الأرحام أن تقطعوها.

ومن خفض أراد: الذي تساءلون به وبالأرحام (1) . وهو مثل قول الرجل: نشدتك بالله وبالرحم (2) .

{ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم} أي: مع أموالكم مضمومة إليها.

والحوب الإثم. وفيه ثلاث لغات: حوب. وحوب. وحاب.

22

vol. 1 · p. 118

{وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى} أي: فإن علمتم أنكم لا تعدلون بين اليتامى. يقال: أقسط الرجل: إذا عدل. ومنه قول النبي صلى الله عليه وعلى آله: "المقسطون في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة" ويقال: قسط الرجل: إذا جار بغير ألف. ومنه قول الله: {وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا} (1) .

{ذلك أدنى ألا تعولوا} أي: ذلك أقرب إلى ألا تجوروا وتميلوا. يقال: علت علي أي جرت علي. ومنه العول في الفريضة (2) .

{وآتوا النساء صدقاتهن} يعني المهور. واحدها صدقة. وفيها لغة أخرى: صدقة.

{نحلة} أي: عن طيب نفس. يقول ذلك لأولياء النساء لا لأزواجهن (3) ؛

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)