Skip to content

Books to be read, not browsed

1 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 101 of 536.

1

vol. 1 · p. 102

* * *

{والقانتين} المصلين. و"القنوت" يتصرف على وجوه قد بينتها في كتاب "مشكل" (1) .

{والمنفقين} يعني: المتصدقين.

* * *

{قائما بالقسط} أي: بالعدل.

{وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون} أي: يختلقون من الكذب.

{تولج الليل في النهار} أي: تدخل هذا في هذا فما زاد في واحد نقص من الآخر مثله.

{وتخرج الحي من الميت} يعني: الحيوان من النطفة والبيضة.

{وتخرج الميت من الحي} يعني: النطفة والبيضة - وهما ميتتان - من الحي.

{وترزق من تشاء بغير حساب} أي: بغير تقدير وتضييق.

* * *

{إذ قالت امرأت عمران} أي: قالت و"إذ" تزاد في الكلام على ما بينت في "تأويل المشكل" (2) .

{محررا} أي: عتيقا لله عز وجل. تقول: أعتقت الغلام وحررته؛ سواء. وأرادت: إني نذرت أن أجعل ما في بطني محررا من التعبيد للدنيا ليعبدك ويلزم بيتك.

2

vol. 1 · p. 103

{فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى} ؛ وكان النذر في مثل هذا يقع للذكور (1) . ثم قالت: {وليس الذكر كالأنثى} فقول الله عز وجل: {والله أعلم بما وضعت} - في قراءة من قرأ بجزم التاء وفتح العين - مقدم ومعناه التأخير. كأنه: إني وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى؛ والله أعلم بما وضعت.

ومن قرأه (والله أعلم بما وضعت) - بضم التاء (2) فهو كلام متصل من قول أم مريم عليها السلام.

{وكفلها زكريا} ضمها إليه.

و {المحراب} الغرفة. وكذلك روي في التفسير: أن زكريا كان يصعد إليها بسلم. (3)

والمحراب أيضا: المسجد. قال: {يعملون له ما يشاء من محاريب} (4) ؛ أي: مساجد.

وقال أبو عبيدة: (5) المحراب سيد المجالس ومقدمها وأشرفها؛ وكذلك هو من المسجد.

{أنى لك هذا} أي: من أين لك هذا؟

{وسيدا وحصورا} قال ابن عيينة: "السيد: الحليم (6) ". وقال

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)