7
vol. 1 · p. 101
بعضهم: القنطار ثمانية آلاف مثقال ذهب بلسان أهل إفريقية (1) وقال بعضهم: ألف مثقال. وقال بعضهم: ملء مسك ثور ذهبا. (2) وقال بعضهم: مائة رطل (3) .
{المقنطرة} المكملة. وهو كما تقول: هذه بدرة مبدرة وألف مؤلفة.
وقال الفراء: المقنطرة: المضعفة؛ كأن القناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة (4) .
{والخيل المسومة} الراعية يقال: سامت الخيل فهي سائمة إذا رعت. وأسمتها فهي مسامة وسومتها فهي مسومة: إذا رعيتها.
والمسومة في غير هذا: المعلمة في الحرب بالسومة وبالسيماء. أي بالعلامة.
وقال مجاهد: الخيل المسومة: المطهمة الحسان (5) . وأحسبه أراد أنها ذات سيماء. كما يقال: رجل له سيماء وله شارة حسنة.
{والأنعام} الإبل والبقر والغنم. واحدها نعم. وهو جمع لا واحد له من لفظه.
{والحرث} الزرع.
{والله عنده حسن المآب} أي: المرجع. من "آب يؤوب": إذا رجع.
1
vol. 1 · p. 102
* * *
{والقانتين} المصلين. و"القنوت" يتصرف على وجوه قد بينتها في كتاب "مشكل" (1) .
{والمنفقين} يعني: المتصدقين.
* * *
{قائما بالقسط} أي: بالعدل.
{وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون} أي: يختلقون من الكذب.
{تولج الليل في النهار} أي: تدخل هذا في هذا فما زاد في واحد نقص من الآخر مثله.
{وتخرج الحي من الميت} يعني: الحيوان من النطفة والبيضة.
{وتخرج الميت من الحي} يعني: النطفة والبيضة - وهما ميتتان - من الحي.
{وترزق من تشاء بغير حساب} أي: بغير تقدير وتضييق.
* * *
{إذ قالت امرأت عمران} أي: قالت و"إذ" تزاد في الكلام على ما بينت في "تأويل المشكل" (2) .
{محررا} أي: عتيقا لله عز وجل. تقول: أعتقت الغلام وحررته؛ سواء. وأرادت: إني نذرت أن أجعل ما في بطني محررا من التعبيد للدنيا ليعبدك ويلزم بيتك.