Skip to content

Books to be read, not browsed

7 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 100 of 536.

7

vol. 1 · p. 101

بعضهم: القنطار ثمانية آلاف مثقال ذهب بلسان أهل إفريقية (1) وقال بعضهم: ألف مثقال. وقال بعضهم: ملء مسك ثور ذهبا. (2) وقال بعضهم: مائة رطل (3) .

{المقنطرة} المكملة. وهو كما تقول: هذه بدرة مبدرة وألف مؤلفة.

وقال الفراء: المقنطرة: المضعفة؛ كأن القناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة (4) .

{والخيل المسومة} الراعية يقال: سامت الخيل فهي سائمة إذا رعت. وأسمتها فهي مسامة وسومتها فهي مسومة: إذا رعيتها.

والمسومة في غير هذا: المعلمة في الحرب بالسومة وبالسيماء. أي بالعلامة.

وقال مجاهد: الخيل المسومة: المطهمة الحسان (5) . وأحسبه أراد أنها ذات سيماء. كما يقال: رجل له سيماء وله شارة حسنة.

{والأنعام} الإبل والبقر والغنم. واحدها نعم. وهو جمع لا واحد له من لفظه.

{والحرث} الزرع.

{والله عنده حسن المآب} أي: المرجع. من "آب يؤوب": إذا رجع.

1

vol. 1 · p. 102

* * *

{والقانتين} المصلين. و"القنوت" يتصرف على وجوه قد بينتها في كتاب "مشكل" (1) .

{والمنفقين} يعني: المتصدقين.

* * *

{قائما بالقسط} أي: بالعدل.

{وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون} أي: يختلقون من الكذب.

{تولج الليل في النهار} أي: تدخل هذا في هذا فما زاد في واحد نقص من الآخر مثله.

{وتخرج الحي من الميت} يعني: الحيوان من النطفة والبيضة.

{وتخرج الميت من الحي} يعني: النطفة والبيضة - وهما ميتتان - من الحي.

{وترزق من تشاء بغير حساب} أي: بغير تقدير وتضييق.

* * *

{إذ قالت امرأت عمران} أي: قالت و"إذ" تزاد في الكلام على ما بينت في "تأويل المشكل" (2) .

{محررا} أي: عتيقا لله عز وجل. تقول: أعتقت الغلام وحررته؛ سواء. وأرادت: إني نذرت أن أجعل ما في بطني محررا من التعبيد للدنيا ليعبدك ويلزم بيتك.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)