Skip to content

Books to be read, not browsed

42 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 515 of 536.

42

vol. 1 · p. 521

(1)

(البروج) بروج النجوم؛ وهي اثنا عشر برجا. ويقال: "البروج": القصور (2) .

و (واليوم الموعود) يوم القيامة.

{وشاهد} في يوم الجمعة. كأنه أقسم بمن يشهده (3) .

{ومشهود} يوم الجمعة، ويوم عرفة.

(الأخدود) الشق [العظيم المستطيل] في الأرض، وجمعه: "أخاديد".

وكان رجل من الملوك خد لقوم في الأرض أخاديد، وأوقد فيها نارا؛ ثم ألقى قوما من المؤمنين في تلك الأخاديد (4) .

{فتنوا المؤمنين} أي عذبوهم (5) .

44

vol. 1 · p. 522

(1)

{والطارق} النجم؛ سمي بذلك: لأنه يطرق - أي يطلع - ليلا وكل من أتاك ليلا فقد طرقك.

و {الثاقب} المضيء.

{والترائب} معلق الحلي من (2) الصدر. واحدتها "تريبة".

{يوم تبلى السرائر} أي تختبر سرائر القلوب.

{والسماء ذات الرجع} أي المطر. قال الهذلي يذكر سيفا (3) :

أبيض كالرجع رسوب, إذا ... ما ثاخ في محتفل يختلي

أي أبيض كالماء.

{والأرض ذات الصدع} أي تصدع بالنبات.

{يكيدون كيدا} يحتالون حيلة.

{وأكيد كيدا} أجازيهم جزاء كيدهم.

vol. 1 · p. 523

(1)

{فجعله غثاء} أي يبسا.

{أحوى} أسود من قدمه واحتراقه (2) .

{إن هذا لفي الصحف الأولى} لم يرد أن معنى السورة في الصحف الأولى، ولا الألفاظ بعينها. وإنما أراد: أن "الفلاح لمن تزكى، وذكر اسم ربه فصلى" (3) - في الصحف الأولى، كما هو في القرآن.

45

vol. 1 · p. 524

(1)

{الغاشية} القيامة؛ لأنها تغشاهم.

(الضريع) نبت [يكون] بالحجاز، يقال لرطبه (2) الشبرق.

{لا تسمع فيها لاغية} أي قائلة لغوا؛ ويكون اللغو بعينه.

و (النمارق) الوسائد، واحدتها: "نمرقة" و"نمرقة".

و (الزرابي) الطنافس. ويقال: هي البسط (3) . واحدتها: "زربية".

{مبثوثة} كثيرة متفرقة [في المجالس] .

{سطحت} أي بسطت.

{لست عليهم بمصيطر} أي بمسلط.

{إيابهم} رجوعهم.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)