42
vol. 1 · p. 521
(1)
(البروج) بروج النجوم؛ وهي اثنا عشر برجا. ويقال: "البروج": القصور (2) .
و (واليوم الموعود) يوم القيامة.
{وشاهد} في يوم الجمعة. كأنه أقسم بمن يشهده (3) .
{ومشهود} يوم الجمعة، ويوم عرفة.
(الأخدود) الشق [العظيم المستطيل] في الأرض، وجمعه: "أخاديد".
وكان رجل من الملوك خد لقوم في الأرض أخاديد، وأوقد فيها نارا؛ ثم ألقى قوما من المؤمنين في تلك الأخاديد (4) .
{فتنوا المؤمنين} أي عذبوهم (5) .
44
vol. 1 · p. 522
(1)
{والطارق} النجم؛ سمي بذلك: لأنه يطرق - أي يطلع - ليلا وكل من أتاك ليلا فقد طرقك.
و {الثاقب} المضيء.
{والترائب} معلق الحلي من (2) الصدر. واحدتها "تريبة".
{يوم تبلى السرائر} أي تختبر سرائر القلوب.
{والسماء ذات الرجع} أي المطر. قال الهذلي يذكر سيفا (3) :
أبيض كالرجع رسوب, إذا ... ما ثاخ في محتفل يختلي
أي أبيض كالماء.
{والأرض ذات الصدع} أي تصدع بالنبات.
{يكيدون كيدا} يحتالون حيلة.
{وأكيد كيدا} أجازيهم جزاء كيدهم.
vol. 1 · p. 523
(1)
{فجعله غثاء} أي يبسا.
{أحوى} أسود من قدمه واحتراقه (2) .
{إن هذا لفي الصحف الأولى} لم يرد أن معنى السورة في الصحف الأولى، ولا الألفاظ بعينها. وإنما أراد: أن "الفلاح لمن تزكى، وذكر اسم ربه فصلى" (3) - في الصحف الأولى، كما هو في القرآن.
45
vol. 1 · p. 524
(1)
{الغاشية} القيامة؛ لأنها تغشاهم.
(الضريع) نبت [يكون] بالحجاز، يقال لرطبه (2) الشبرق.
{لا تسمع فيها لاغية} أي قائلة لغوا؛ ويكون اللغو بعينه.
و (النمارق) الوسائد، واحدتها: "نمرقة" و"نمرقة".
و (الزرابي) الطنافس. ويقال: هي البسط (3) . واحدتها: "زربية".
{مبثوثة} كثيرة متفرقة [في المجالس] .
{سطحت} أي بسطت.
{لست عليهم بمصيطر} أي بمسلط.
{إيابهم} رجوعهم.