Skip to content

Books to be read, not browsed

36 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 444 of 536.

36

vol. 1 · p. 450

و {المزن} السحاب.

و (الأجاج) : الشديد المرارة.

{التي تورون} أي تستخرجون من الزنود.

{أأنتم أنشأتم شجرتها} التي تتخذ منها الزنود؟ {أم نحن المنشئون} ؟.

{نحن جعلناها تذكرة} أي تذكركم جهنم.

{ومتاعا} أي منفعة (1) .

{للمقوين} يعني: المسافرين (2) . سموا بذلك: لنزولهم القواء وهو: القفر.

وقال أبو عبيدة: "المقوي: الذي لا زاد معه (3) ؛ [يقال: أقوى الرجل؛ إذا نفد زاده] ".

ولا أرى التفسير إلا الأول؛ ولا أرى الذي لا زاد معه أولى بالنار ولا أحوج إليها من الذي معه الزاد. بل صاحب الزاد أولى بها وإليها أحوج (4) .

{فلا أقسم بمواقع النجوم} أراد: نجوم القرآن إذا نزل. وقال أبو عبيدة: "أراد مساقط النجوم في المغرب" (5) .

{أنتم مدهنون} أي مداهنون. يقال: أدهن في دينه وداهن (6) .

vol. 1 · p. 451

{وتجعلون رزقكم} أي شكركم.

{أنكم تكذبون} أي جعلتم شكر الرزق التكذيب.

قال عطاء (1) : "كانوا يمطرون فيقولون: مطرنا بنوء كذا".

{فلولا إذا بلغت الحلقوم} أي فهلا إذا بلغت النفس الحلقوم.

{فلولا إن كنتم غير مدينين} أي غير مملوكين أذلاء (2) . من قولك: دنت له بالطاعة. وقال أبو عبيدة: {مدينين} مجزيين (3) .

{ترجعونها} أي تردون النفس!.

{فروح} في القبر، أي طيب نسيم (4) .

{وريحان} رزق. ومن قرأ: (فروح) : (5) ؛ أراد: فحياة وبقاء.

40

vol. 1 · p. 452

مدنية كلها (1)

{يعلم ما يلج في الأرض} أي يدخل فيها.

{فضرب بينهم بسور له باب} يقال: هو السور الذي يسمى الأعراف (2) .

{فتنتم أنفسكم} أنمتموها (3) .

{وارتبتم} شككتم.

{مأواكم النار هي مولاكم} أي هي أولى بكم. قال لبيد:

فغدت كلا الفرجين تحسب أنه ... مولى المخافة خلفها وأمامها (4)

{ألم يأن للذين آمنوا} أي ألم يحن. يقال: أنى الشيء يأني؛ إذا حان.

{فطال عليهم الأمد} يعني: الغاية.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)