29
vol. 1 · p. 443
وقال أبو عبيدة (1) : "هي الفرش والبسط" أيضا؛ وجمعه: "رفارف".
ويقال: هي المحابس (2) .
و (العبقري) : الطنافس الثخان (3) .
قال أبو عبيدة: "يقال لكل شيء من البسط: عبقري. ويذكر أن "عبقر": أرض كان يعمل فيها الوشي؛ فنسب إليها كل شيء جيد" (4) .
31
vol. 1 · p. 444
مكية كلها (1)
{الواقعة} القيامة.
{ليس لوقعتها كاذبة} أي ليس لها مردود (2) . يقال: حمل عليه فما كذب؛ أي فما رجع.
قال الفراء (3) : "قال لي أبو ثروان: إن بني نمير ليس لحدهم مكذوبة؛ أي تكذيب".
ثم قال: {خافضة رافعة} أي تخفض قوما إلى النار وترفع آخرين إلى الجنة.
{إذا رجت الأرض رجا} أي زلزلت.
{وبست الجبال بسا} فتتت حتى صارت كالدقيق والسويق المبسوس.
{فكانت هباء منبثا} أي ترابا منتشرا. و "الهباء المنبث": ما سطع من سنابك الخيل (4) .
{وكنتم أزواجا ثلاثة} أي أصنافا.
{فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة} ؟! على التعجب. كأنه قال: أي شيء هم؟!.
32
vol. 1 · p. 445
ويقال في الكلام (1) : "زيد ما زيد! " أي أي رجل هو.
{وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة} ؟! أي أصحاب الشمال.
والعرب تسمي اليد اليسرى: الشؤمى؛ والجانب الأيسر: الجانب الأشأم.
ومنه قيل: اليمن والشؤم. فاليمن: كأنه ما جاء عن اليمين؛ والشؤم: ما جاء عن الشمال. ومنه سميت "اليمن" و "الشأم".
13، 39، 40- {ثلة} جماعة.
{على سرر موضونة} أي منسوجة. كأن بعضها أدخل في بعض، أو نضد بعضها على بعض.
ومنه قيل للدرع: موضونة. ومنه قيل: وضين الناقة. وهو بطان من سيور يرصع ويدخل بعضه في بعض.
قال الفراء: "سمعت بعضهم يقول: الآجر (2) موضون بعضه إلى بعض؛ أي مشرج [صفيف] ".
{ولدان مخلدون} يقال: على سن واحدة لا يتغيرون [ولا يموتون] (3) . ومن خلد وخلق للبقاء: لم يتغير.
ويقال: مسورون (4) .