Skip to content

Books to be read, not browsed

165 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 398 of 536.

165

vol. 1 · p. 403

{كذلك وزوجناهم بحور عين} أي قرناهم بهن (1) .

و [قوله] : {لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى} ؛ مبين في كتاب "تأويل المشكل" (2) .

{فارتقب} أي انتظر.

{إنهم مرتقبون} أي منتظرون.

167

vol. 1 · p. 404

(1)

مكية كلها (2)

{من ورائهم جهنم} أي أمامهم (3) .

{ثم جعلناك على شريعة} أي على ملة (4) ومذهب. ومنه يقال: شرعت لك كذا، وشرع فلان في كذا: إذا أخذ فيه. ومنه "مشارع الماء" [وهي] : الفرض التي يشرع فيها الناس والواردة.

{اجترحوا السيئات} أي اكتسبوها. ومنه قيل لكلاب الصيد: جوارح.

{وما يهلكنا إلا الدهر} مرور السنين والأيام.

{وترى كل أمة جاثية} [باركة] (5) على الركب. يراد: أنها غير مطمئنة.

{تدعى إلى كتابها} أي إلى حسابها.

{هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق} يريد: أنهم يقرءونه فيدلهم ويذكرهم؛ فكأنه ينطق عليهم.

168

vol. 1 · p. 405

{إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون} أي نكتب.

{قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين} أي ما نعلم ذلك إلا ظنا وحدسا وما نستيقنه.

و"الظن" قد يكون بمعنى "العلم"؛ قال: {ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها} (1) ؛ وقال دريد:

فقلت لهم: ظنوا بألفي مدجج ... سراتهم في الفارسي المسرد (2)

أي أيقنوا [بإتيانهم إياكم] .

[قوله: {وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون} ؛ هو مثل قوله] : {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} (3) ؛ يعيرون أنهم عملوا في الدنيا أعمالا كانوا يظنون أنها تنفعهم، فلم تنفعهم مع شركهم.

{وقيل اليوم ننساكم} أي نترككم.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)