Skip to content

Books to be read, not browsed

161 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 395 of 536.

161

vol. 1 · p. 400

{قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين} أي: أول من عبده بالتوحيد (1) .

ويقال: {أول العابدين} أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:

وأعبد أن تهجى تميم بدارم (2)

أي: آنف.

{فاصفح عنهم} أي أعرض عنهم.

vol. 1 · p. 401

(1)

مكية كلها (2)

{يفرق} أي يفصل.

{يوم تأتي السماء بدخان مبين} أي بجدب؛ يقال (3) : "إن الجائع فيه كان يرى بينه وبين السماء دخانا من شدة الجوع".

ويقال (4) : "بل قيل للجوع: دخان ليبس الأرض في سنة الجدب، وانقطاع النبات، وارتفاع الغبار. فشبه ما يرتفع منه بالدخان. كما قيل لسنة المجاعة: غبراء؛ وقيل: جوع أغبر وربما وضعت العرب الدخان موضع الشر إذا علا، فيقولون: كان بيننا أمر ارتفع له دخان".

{إنكم عائدون} إلى شرككم. ويقال: إلى الآخرة (5) .

{يوم نبطش البطشة الكبرى} يعني: يوم بدر (6) .

{عذت بربي وربكم أن ترجمون} أي تقتلون (7) .

{وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون} أي دعوني كفافا لا علي ولا لي.

{واترك البحر رهوا} أي ساكنا (8) .

163

vol. 1 · p. 402

{فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} مبين في كتاب "تأويل المشكل" (1) .

{وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين} أي نعم بينة عظام (2) .

{وما نحن بمنشرين} أي بمحيين.

{يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا} أي ولي عن وليه بالقرابة أو غيرها (3) .

{طعام الأثيم} أي طعام الفاجر.

{كالمهل} قد تقدم تفسيره (4) .

و (الحميم) الماء الحار.

{خذوه فاعتلوه} (5) أي فردوه بالعنف. وتقرأ: {فاعتلوه} يقال: جيء بفلان يعتل إلى السلطان؛ أي يقاد.

{إلى سواء الجحيم} وسط النار.

و (الإستبرق) ما غلظ من الديباج. و (السندس) ما رق منه.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)