139
vol. 1 · p. 387
(1)
مكية كلها (2)
{وفي آذاننا وقر} أي صمم.
{وقدر فيها أقواتها} جمع قوت، وهو: ما أوتيه ابن آدم لأكله ومصلحته
{سواء للسائلين} قال قتادة (3) "من سأل فهو كما قال الله".
{ثم استوى إلى السماء} أي عمد لها.
{فقضاهن سبع سماوات} أي صنعهن وأحكمهن. قال أبو ذؤيب:
وعليهما مسرودتان قضاهما ... داود أو صنع السوابغ تبع (4)
[أي صنعهما داود وتبع] .
{وأوحى في كل سماء أمرها} أي جعل في كل سماء ملائكة.
(الريح الصرصر) الشديدة.
{في أيام نحسات} قال قتادة (5) : "نكدات مشئومات". قال الشاعر:
فسيروا بقلب العقرب اليوم إنه ... سواء عليكم بالنحوس وبالسعد (6)
{وأما ثمود فهديناهم} أي دعوناهم ودللناهم (7) .
141
vol. 1 · p. 388
(عذاب الهون) أي الهوان.
{وجلودهم} كناية عن الفروج (1) .
و {أرداكم} أهلككم.
{والغوا فيه} الغطوا فيه.
{ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا} يقال (2) : إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه فسن القتل.
{إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} أي آمنوا، ثم استقاموا على طاعة الله. قال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- (3) : " استقيموا ولن تحصوا ".
{نزلا من غفور رحيم} أي رزقا.
{اهتزت} أي اهتزت بالنبات.
{وربت} علت وانتفخت.
{لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه} قالوا (4) : لا يستطيع الشيطان أن يبطل منه حقا ولا يحق منه باطلا.
{ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك} تعزية [له صلى الله عليه وسلم وتسلية] أي قد قيل للرسل قبلك: ساحر وكذاب؛ كما قيل لك.
{ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته} أي هلا