Skip to content

Books to be read, not browsed

125 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 374 of 536.

125

vol. 1 · p. 379

النواحي. قال الأصمعي (1) العرب تقول: أصاب الصواب فأخطأ الجواب. أي أراد الصواب.

(الأصفاد) الأغلال في التفسير (2) .

{هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك} أي فأعط أو أمسك. كذلك قيل في التفسير (3) . ومثله: {ولا تمنن تستكثر} (4) . أي لا تعط لتأخذ من المكأفاة أكثر مما أعطيت.

قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا فمن به في العطية. أراد أنه إذا أعطاه فهو من فسمى العطاء منا (5) .

(النصب) والنصب (6) واحد - مثل حزن وحزن - وهو: العناء والتعب.

وقال أبو عبيدة (7) النصب: الشر. والنصب الإعياء.

{اركض برجلك} أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.

و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.

127

vol. 1 · p. 380

و (الضغث) الحزمة من الخلى والعيدان (1) .

{أتراب} أسنان واحدة.

(الغساق) (2) . ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال: غسقت عينه؛ إذا سالت.

ويقال: هو البارد المنتن.

{وآخر من شكله} أي من نحوه.

{أزواج} أي أصناف. قال قتادة (3) هو الزمهرير.

{من قدم لنا هذا} أي من سنه وشرعه.

{أتخذناهم سخريا} (4) أي كنا نسخر منهم.

ومن ضم أوله (5) جعله من "السخرة". أي يتسخرونهم ويستذلونهم. كذلك قال أبو عبيدة.

vol. 1 · p. 381

مكية إلا ثلاث آيات

وهي قوله: {يا عبادي الذين أسرفوا} إلى {تشعرون} (1) .

{لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء} أي لاختار ما يشاء من خلقه، لو كان فاعلا. {سبحانه هو الله الواحد القهار}

{يكور الليل على النهار} قال أبو عبيدة (2) : يدخل هذا على هذا. وأصل التكوير اللف والجمع. ومنه كور العمامة. ومنه قوله: {إذا الشمس كورت} (3) أي جمعت ولفت.

{وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج} أي ثمانية أصناف، وهي التي ذكرها الله -عز ذكره- في سورة الأنعام (4) .

{يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق} أي علقة بعد نطفة ومضغة بعد علقة.

{في ظلمات ثلاث} يقال (5) : ظلمة المشيمة وظلمة الرحم وظلمة البطن.

{أم من هو قانت} (6) . أي مصل. وأصل القنوت: الطاعة.

{آناء الليل} أي ساعاته.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)