24
vol. 1 · p. 340
الله أكبر أي كبير. وأنت أوحد أي واحد الناس. وإني لأوجل أي وجل. وقال أوس بن حجر:
وقد أعتب ابن العم إن كنت ظالما ... وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا (1)
أي إن كان جاهلا".
وفي تفسير أبي صالح: {وهو أهون عليه} أي على المخلوق. لأنه يقاله له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة (2) ".
{ضرب لكم مثلا من أنفسكم} مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (3) .
{فطرت الله التي فطر الناس عليها} أي خلقة الله التي خلق الناس عليها؛ وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا أن لهم خالقا ومدبرا (4) .
{لا تبديل لخلق الله} أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: {ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
{منيبين إليه} أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب؛ إذا رجع عن باطل كان عليه.
{أم أنزلنا عليهم سلطانا} ؟ أي عذرا. ويقال: كتابا. ويقال:
27
vol. 1 · p. 341
برهانا.
{فهو يتكلم بما كانوا به يشركون} فهو يدلهم على الشرك. وهو مجاز (1) .
{وإذا أذقنا الناس رحمة} أي نعمة.
{وإن تصبهم سيئة} أي مصيبة.
{وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس} أي ليزيدكم من أموال الناس.
{فلا يربو عند الله} قال ابن عباس: "هو الرجل يهدي الشيء يريد أن يثاب أفضل منه. فذلك الذي لا يربو عند الله" (2) .
{وما آتيتم من زكاة} أي من صدقة.
{تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون} أي الذين يجدون التضعيف والزيادة (3) .
{ظهر الفساد في البر والبحر} أي أجدب البر وانقطعت مادة البحر بذنوب الناس.
{فلأنفسهم يمهدون} أي يعملون ويوطئون. و"المهاد": الفراش.
{فترى الودق} أي المطر.
{يخرج من خلاله} أي من بين السحاب.
{لمبلسين} أي يائسين. يقال: أبلس؛ إذا يئس.