Skip to content

Books to be read, not browsed

24 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 337 of 536.

24

vol. 1 · p. 340

الله أكبر أي كبير. وأنت أوحد أي واحد الناس. وإني لأوجل أي وجل. وقال أوس بن حجر:

وقد أعتب ابن العم إن كنت ظالما ... وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا (1)

أي إن كان جاهلا".

وفي تفسير أبي صالح: {وهو أهون عليه} أي على المخلوق. لأنه يقاله له يوم القيامة: كن، فيكون. وأول خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة (2) ".

{ضرب لكم مثلا من أنفسكم} مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (3) .

{فطرت الله التي فطر الناس عليها} أي خلقة الله التي خلق الناس عليها؛ وهي: أن فطرهم جميعا على أن يعلموا أن لهم خالقا ومدبرا (4) .

{لا تبديل لخلق الله} أي لا تغيير لما فطرهم عليه من ذلك. ثم قال عز من قائل: {ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون}

{منيبين إليه} أي مقبلين إليه بالطاعة. ويقال: أناب ينيب؛ إذا رجع عن باطل كان عليه.

{أم أنزلنا عليهم سلطانا} ؟ أي عذرا. ويقال: كتابا. ويقال:

27

vol. 1 · p. 341

برهانا.

{فهو يتكلم بما كانوا به يشركون} فهو يدلهم على الشرك. وهو مجاز (1) .

{وإذا أذقنا الناس رحمة} أي نعمة.

{وإن تصبهم سيئة} أي مصيبة.

{وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس} أي ليزيدكم من أموال الناس.

{فلا يربو عند الله} قال ابن عباس: "هو الرجل يهدي الشيء يريد أن يثاب أفضل منه. فذلك الذي لا يربو عند الله" (2) .

{وما آتيتم من زكاة} أي من صدقة.

{تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون} أي الذين يجدون التضعيف والزيادة (3) .

{ظهر الفساد في البر والبحر} أي أجدب البر وانقطعت مادة البحر بذنوب الناس.

{فلأنفسهم يمهدون} أي يعملون ويوطئون. و"المهاد": الفراش.

{فترى الودق} أي المطر.

{يخرج من خلاله} أي من بين السحاب.

{لمبلسين} أي يائسين. يقال: أبلس؛ إذا يئس.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)