285
vol. 1 · p. 331
أي عن لقائه.
{سواء السبيل} أي قصده.
{وجد عليه أمة من الناس يسقون} أي جماعة (1) .
{ووجد من دونهم امرأتين تذودان} أي تكفان غنمهما. وحذف "الغنم" اختصارا.
وفي تفسير أبي صالح: "تحبس إحداهما الغنم على الأخرى". (2)
{قال ما خطبكما} أي ما أمركما؟ وما شأنكما؟.
(يصدر الرعاء) (3) أي يرجع الرعاء. ومن قرأ: {يصدر الرعاء} ؛ أراد: يرد الرعاء أغنامهم عن الماء.
{على أن تأجرني} أي تجازيني عن التزويج، والأجر من الله إنما هو: الجزاء على العمل.
{أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي} قال المفسرون: لا سبيل علي. والأصل من "التعدي"، وهو: الظلم. كأنه قال: أي الأجلين قضيت، فلا تعتد علي بأن تلزمني أكثر منه.
{أو جذوة من النار} أي قطعة منها. ومثلها الجذمة (4) وفي التفسير: "الجذوة عود قد احترق".
286
vol. 1 · p. 332
{اسلك يدك في جيبك} أي أدخل يدك، يقال: سلكت يدي وأسلكتها (1) .
(الجناح) الإبط. والجناح: اليد أيضا.
{الرهب} والرهب [والرهب] (2) والرهبة واحد.
{برهانان} أي حجتان.
{فأرسله معي ردءا} أي معينا. يقال: أردأته على كذا، أي أعنته.
{ونجعل لكما سلطانا} أي حجة.
{فأوقد لي ياهامان على الطين} أي اصنع لي الآجر.
{فاجعل لي} منه {صرحا} أي قصرا عاليا.
{وما كنت ثاويا في أهل مدين} أي مقيما. يقال: ثويت بالمكان؛ إذا أقمت به. ومنه قيل للضيف: الثوي.
(ساحران (3) تظاهرا) أي تعاونا.
{ولقد وصلنا لهم القول} أي أتبعنا بعضه بعضا، فاتصل عندهم. يعني: القرآن.
{أولم نمكن لهم حرما آمنا} أي ألم نسكنهم إياه ونجعله مكانا لهم؟!.