226
vol. 1 · p. 281
{ثم لننسفنه في اليم} أي لنطيرن تلك البرادة أو ذلك الرماد في البحر.
{وسع كل شيء علما} أي وسع علمه كل شيء.
{يحمل يوم القيامة وزرا} أي إثما.
{خالدين فيه} أي في عذاب ذلك الإثم.
{ونحشر المجرمين يومئذ زرقا} أي بيض العيون من العمى: قد ذهب السواد والناظر.
{يتخافتون بينهم} أي يسار بعضهم بعضا. يقال: خفت الدعاء وخفت الكلام: إذا سكن.
{إذ يقول أمثلهم طريقة} أي رأيا.
{فيذرها قاعا صفصفا} والقاع من الأرض: المستوي الذي يعلوه الماء، والصفصف: المستوي. يريد لا نبت فيها.
و (الأمت) : النبك (1) .
{يتبعون الداعي لا عوج} أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.
{وخشعت الأصوات} أي خفيت.
{فلا تسمع إلا همسا} أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.
{وعنت الوجوه} أي ذلت. وأصله من عنيته: أي حبسته. ومنه قيل للأسير: عان.
{ولا هضما} أي نقصة. يقال: تهضمني حقي وهضمني. ومنه
vol. 1 · p. 282
هضيم الكشحين: أي ضامر الجنبين، كأنهما هضما. وقوله: {ونخل طلعها هضيم} (1) أي منهضم.
{ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه} أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله – يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان.
{ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي} أي ترك العهد (2) .
{ولم نجد له عزما} أي رأيا معزوما عليه.
{ولا تضحى} أي لا يصيبك الضحى، وهو الشمس (3) .
{معيشة ضنكا} أي ضيقة.
{أفلم يهد لهم} أي يبين لهم.
{ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى} أي لولا أن الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى – لكان العذاب لزاما (4) . وفي تفسير أبي صالح: لزاما: أخذا (5) .
{آناء الليل} ساعاته. واحدها إني.
و {زهرة الحياة} أي زينتها، وهو من زهرة النبات وحسنه.
{لنفتنهم} أي لنختبرهم.
{لا نسألك رزقا} أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.