220
vol. 1 · p. 273
[تبلت: تقطع. مثل تبتل] .
و (السري) النهر.
{نذرت للرحمن صوما} أي صمتا. والصوم هو الإمساك. ومنه قيل للواقف من الخيل: صائم.
{لقد جئت شيئا فريا} أي عظيما عجيبا.
{يا أخت هارون} كان [في] بني إسرائيل رجل صالح يسمى: هارون، فشبهوها به. كأنهم قالوا: يا أخت هارون، يا شبه هارون في الصلاح.
{لأرجمنك} أي لأشتمنك.
{واهجرني مليا} أي حينا طويلا (1) . ومنه يقال: تمليت حبيبك. والملوان: الليل والنهار.
{إنه كان بي حفيا} أي بارا عودني منه الإجابة إذا دعوته.
{وجعلنا لهم لسان صدق عليا} أي ذكرا حسنا عاليا (2) .
{إنه كان وعده مأتيا} أي آتيا. مفعول في معنى فاعل (3) .
{لا يسمعون فيها لغوا} أي باطلا من الكلام.
{وما نتنزل إلا بأمر ربك} قول الملائكة، أو قول جبريل صلى الله عليه.
221
vol. 1 · p. 274
{جثيا} جمع جاث. وفي التفسير جماعات (1) .
{خير مقاما} أي منزلا.
{وأحسن نديا} أي مجلسا. يقال للمجلس: ندي ونادي. ومنه قيل: دار الندوة، للدار التي كان المشركون يجلسون فيها ويتشاورون في رسول الله صلى الله عليه وسلم.
و (الأثاث) المتاع.
و (الرئي) المنظر، والشارة، والهيئة.
{فليمدد له الرحمن مدا} أي يمد له في ضلالته.
{ونرثه ما يقول} أي المال والولد الذي قال: لأوتينه.
{ويأتينا فردا} لا شيء معه.
{ويكونون عليهم ضدا} أي أعداء يوم القيامة. وكانوا في الدنيا أولياءهم.
{تؤزهم} تزعجهم وتحركهم إلى المعاصي.
{إنما نعد لهم عدا} أي أيام الحياة. ويقال: الأنفاس.
{وفدا} جمع وافد. مثل ركب جمع راكب، وصحب جمع صاحب.
و (الورد) جماعة يريدون الماء.
{لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} أي وعدا منه له بالعمل الصالح والإيمان.