Skip to content

Books to be read, not browsed

164 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 216 of 536.

164

vol. 1 · p. 218

{ونمير أهلنا} من الميرة. يقال: مار أهله ويميرهم ميرا، وهو مائر أهله؛ إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده.

{ونزداد كيل بعير} أي: حمل بعير.

{إلا أن يحاط بكم} أي: تشرفوا على الهلكة وتغلبوا.

{الله على ما نقول وكيل} أي: كفيل.

{وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة} ؛ يريد: إذا دخلتم مصر، فادخلوا من أبواب متفرقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة.

{آوى إليه أخاه} أي: ضمه إليه. يقال: آويت فلانا إلي بمد الألف -: إذا ضممته إليك. وأويت إلى بني فلان - بقصر الألف -: إذا لجأت إليهم.

{فلا تبتئس} من البؤس (1) .

{السقاية} المكيال. وقال قتادة: مشربة الملك (2) .

{ثم أذن مؤذن} أي: قال قائل، أو نادى مناد.

{أيتها العير} القوم على الإبل.

{صواع الملك} وصاعه واحد.

166

vol. 1 · p. 219

{وأنا به زعيم} أي: ضمين.

{قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه} أي: يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.

{كدنا ليوسف} أي: احتلنا له. والكيد: الحيلة. ومنه قوله: {إن كيدكن عظيم}

{في دين الملك} أي: في سلطانه.

{قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} ؛ يعنون يوسف، وكان سرق صنما يعبد وألقاه. (1)

{فلما استيأسوا منه} أي: يئسوا.

{خلصوا نجيا} أي: اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم يتناجون ويتناظرون ويتسارون. يقال: قوم نجي؛ والجميع أنجية (2) . قال الشاعر:

إني إذا ما القوم كانوا أنجيه ... واصطربت أعناقهم كالأرشيه (3)

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)