Skip to content

Books to be read, not browsed

85 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 172 of 536.

85

vol. 1 · p. 174

تطرده.

{يلهث} وهذا مفسر في كتاب "المشكل" (1) .

{ولقد ذرأنا لجهنم} أي خلقنا لجهنم. ومنه ذرية الرجل: إنما هي الخلق. ولكن همزها يتركه أكثر العرب.

{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} أي: الرحمن والرحيم والعزيز. وأشباه ذلك (2) .

{وذروا الذين يلحدون في أسمائه} أي: يجورون عن الحق ويعدلون. فيقولون: اللات والعزى ومناة، وأشباه ذلك. ومنه قيل: لحد القبر. لأنه في جانب (3) .

{وأملي لهم} أي أؤخرهم.

{إن كيدي متين} أي: شديد.

{ما بصاحبهم من جنة} أي جنون.

{أيان مرساها} أي متى ثبوتها. يقال: رسا في الأرض: إذا ثبت؛ ورسا في الماء: إذا رسب. ومنه قيل للجبال: رواس.

{لا يجليها لوقتها إلا هو} أي: لا يظهرها. يقال: جلى لي الخبر: أي كشفه وأوضحه.

{ثقلت في السماوات والأرض} أي خفي علمها على أهل السماوات والأرض، وإذا خفي الشيء ثقل.

{حفي عنها} أي معني بطلب علمها. ومنه يقال: تحفى فلان بالقوم.

{فمرت به} أي استمرت بالحمل.

87

vol. 1 · p. 175

{لئن آتيتنا صالحا} ولدا سويا بشرا ولم [تجعله بهيمة] مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (1) .

{خذ العفو} أي: الميسور من الناس.

{وأمر بالعرف} [أي بالمعروف] (2) .

{وإما ينزغنك} أي يستخفنك. ويقال: نزع بيننا: إذا أفسد.

{يمدونهم في الغي} أي يطيلون لهم فيه.

{وإخوانهم} شياطينهم. يقال: لكل كافر شيطان يغويه.

{وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها} أي: هلا اخترت لنا آية من عندك. قال الله: {قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي} (3) .

{والآصال} آخر النهار. وهي العشى أيضا.

{إن الذين عند ربك} يعني الملائكة.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)