85
vol. 1 · p. 174
تطرده.
{يلهث} وهذا مفسر في كتاب "المشكل" (1) .
{ولقد ذرأنا لجهنم} أي خلقنا لجهنم. ومنه ذرية الرجل: إنما هي الخلق. ولكن همزها يتركه أكثر العرب.
{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} أي: الرحمن والرحيم والعزيز. وأشباه ذلك (2) .
{وذروا الذين يلحدون في أسمائه} أي: يجورون عن الحق ويعدلون. فيقولون: اللات والعزى ومناة، وأشباه ذلك. ومنه قيل: لحد القبر. لأنه في جانب (3) .
{وأملي لهم} أي أؤخرهم.
{إن كيدي متين} أي: شديد.
{ما بصاحبهم من جنة} أي جنون.
{أيان مرساها} أي متى ثبوتها. يقال: رسا في الأرض: إذا ثبت؛ ورسا في الماء: إذا رسب. ومنه قيل للجبال: رواس.
{لا يجليها لوقتها إلا هو} أي: لا يظهرها. يقال: جلى لي الخبر: أي كشفه وأوضحه.
{ثقلت في السماوات والأرض} أي خفي علمها على أهل السماوات والأرض، وإذا خفي الشيء ثقل.
{حفي عنها} أي معني بطلب علمها. ومنه يقال: تحفى فلان بالقوم.
{فمرت به} أي استمرت بالحمل.
87
vol. 1 · p. 175
{لئن آتيتنا صالحا} ولدا سويا بشرا ولم [تجعله بهيمة] مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (1) .
{خذ العفو} أي: الميسور من الناس.
{وأمر بالعرف} [أي بالمعروف] (2) .
{وإما ينزغنك} أي يستخفنك. ويقال: نزع بيننا: إذا أفسد.
{يمدونهم في الغي} أي يطيلون لهم فيه.
{وإخوانهم} شياطينهم. يقال: لكل كافر شيطان يغويه.
{وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها} أي: هلا اخترت لنا آية من عندك. قال الله: {قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي} (3) .
{والآصال} آخر النهار. وهي العشى أيضا.
{إن الذين عند ربك} يعني الملائكة.